مجموعة من القصص المميزة التي تفيد بعبرهاو حكمها

الموضوع في 'قلب القصة و الرواية' بواسطة فهد, بتاريخ ‏24 فبراير 2018.

مشاركة هذه الصفحة

  1. فهد

    • .::كبار الشخصيات::.
    متصل
    عدد المشاركات: 33,367
    عدد المعجبين: 50,069
    نقاط الجوائز: 113
    الجنس: ذكر

    القصة الأولى
    أمر الله عَزَّ وجل نبيه إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة ليقوم الناس بعبادته سبحانه عندها. ومرت مئات السنين والناس يقبلون على الكعبة يطوفون بها ويدعون الله عندها، وتزداد أعدادهم يومًا بعد يوم. حتى جاء أبرهة الحبشي-وكان ملكًا ظالمًا-واغتاظ من ذلك، وأحب أن يحج الناس عنده بدلاً من الكعبة، فبنى كنيسة عظيمة، وطلب من الناس أن يحجوا عندها، لكنهم لم يذهبوا إليها فازداد غيظ أبرهة وعزم على هدم الكعبة، وكان عنده فيل كبير جدًا لم ير الناس مثله فذهب بالفيل وبجنوده الكثيرة يريد أن يهدم، الكعبة فخاف الناس ودعوا الله أن يهلك أبرهة قبل أن يصل إلى الكعبة. وبالفعل أرسل الله طيرًا كثيرًا تحمل حجارة صغيرة في مناقيرها. هذه الحجارة من نار جهنم وفي لحظات كانت الطيور تغطي السماء، وتلقي الحجارة على رؤوس جيش أبرهة فمات الجنود وأصبحوا يشبهون التبن الذي تأكله العصافير.
    القصة الثانية
    في يوم من الأيام، كان يعيش ملك ظالم يأمر الناس بعبادته والسجود له بدلاً من السجود لربهم، وكان عند هذا الملك ساحر كبير أوشك أن يموت، فطلب الساحر من الملك أن يرسل إليه طفلاً ليعلمه السحر. فلقد كان الساحر يريد أن يستمر السحر والشر بعد موته، وكان هذا الغلام الصغير يذهب إلى الساحر كل يوم، ولكنه كان يرى رجلاً كبيرًا في الطريق يعيش في بيت صغير بعيدا عن الملك والناس يعبد فيه الله، فأحب الغلام هذا الشيخ وكان يجلس معه ويسمع كلامه عن الله، فأحب الغلام الله، ولكن الساحر كان يضرب الغلام لأنه كان يتأخر عن موعد الدرس، ولما علم الشيخ ذلك أمر الغلام أن يدعي أن تأخره بسبب أن أهله كانوا يحتاجون إلى بعض الطلبات، وفي يوم من الأيام رأى الغلام حيوانًا كبيرًا يسد الطريق، ويمنع الناس من المرور، فعلم أنها فرصة ليعلم الصواب من الخطأ فأخذ حجرًا صغيرًا وقال: اللهم إن كنت تحب الراهب فاقتل هذا الحيوان ورماه بالحجر فمات، ومنذ ذلك الوقت أصبح الغلام يعالج الناس من الأمراض.
    وذات يوم جاءه رجل أعمي من أصدقاء الملك بهدايا كثيرة وطلب منه أن يعالجه ويرد عليه بصره، فأخبره الغلام أن الذي يشفي هو الله، أما هو فيدعوا الله فقط، واشترط عليه ان يؤمن بالله حتى يرد الله عليه بصره فلما ءامن الرجل شفاه الله. ولما علم الملك أن هذا الرجل ءامن بالله عذبه وأحضره هو والشيخ فقتلهما لأنهما رفضا أن يعبداه، وهدد الغلام بأنه سوف يختار له موتةً لا يحلم بها، فأرسله مع جنوده ليلقوه من فوق الجبل، فتزلزل الجبل ومات الجنود ورجع الغلام سالمًا. فتغيظ الملك وأرسله مع جنود آخرين ليلقوه في البحر ليغرق. فلما كانوا في وسط البحر انقلبت السفينة فغرقوا جميعًا، ورجع الغلام سالمًا إلى الملك. فتعجب الملك من ذلك، فقال له الغلام: لن تستطيع قتلي إلا بعد أن تصنع ما أقول لك، ولابد أن يكون أهل المدينة كلهم موجودين، وهو أن تأخذ سهمًا مني، وقبل أن ترميني بالسهم تقول باسم الله رب الغلام. فوافق الملك على ذلك وفعل ما أمره به الغلام فوقع السهم في خد الغلام فمات الغلام وقال الناس في كل مكان: آمنا برب الغلام. فجن جنون الملك، وحفر لهم حفرًا كبيرة وأشعل فيها النار ورمى المؤمنين فيها، وكان من بين المؤمنين امرأة تحمل طفلاً رضيعًا، فتراجعت عن الوقوع في النار خوفًا على طفلها، وإذا بالطفل الرضيع يقول لها: أصبري يا أمي إنك على حق، فألقت الأم نفسها في النار ومعها طفلها، فجزاهما الله وجميع المؤمنين بدخولهم الجنة، وجعل لهم فيها كل ما يحبون.
    القصة الثالثة
    كان يعيش رجل أبرص، ورجل أعمى وآخر أقرع فأرسل الله إليهم أحد الملائكة في صورة رجل ليختبرهم، فقال الملَك للأبرص: تمن. فقال: أتمنى جلدًا حسنًا، فمسح عليه الملك فصار جلده جميلاً، وأعطاه ناقة على وشك الولادة. وذهب الملك للأقرع وقال له: تمن. قال: أتمنى أن يكون عندي شعرًا جميلاً، فمسح على رأسه فصار عنده شعرًا جميلاً. وأعطاه بقرة حاملاً. ثم ذهب للأعمى وقال له: تمن. فقال: أتمنى أن أرى بعيني فمسح على عينه فأصبح يرى بها وأعطاه شاة حاملاً. وبعد أيام ولدت الناقة والبقرة والشاة، ومرت الأيام وأصبح عند الأبرص نوقًا كثيرة، وعند الأقرع بقرًا كثيرًا، وعند الأعمى أغنامًا كثيرة. فجاءهم الملك بعد ذلك بفترة على صورته التي كان عليها، فجاء للأبرص وقال: أنا مسافر وليس معي مال فأعطني ناقة تساعدني على السفر، فقال: لا أعطيك ناقة ولا أعطي غيرك، إني لا أحب أن أكون فقيرًا فأنا من أسرة غنية جدًا وذهب الملك للأقرع وقال له كما قال للأبرص فصنع الأقرع كما صنع الأبرص، فذهب الملك إلى الأعمى وقال له كما قال للأقرع والأبرص فكان الأعمى وفيًا فقال له: خذ ما تريد لقد كنت يومًا من الأيام أعمى مثلك فشفاني الله فقال له الملك: لن آخذ منك شيئًا، وأعلم أن الله قد رضي عنك، وغضب على الأقرع والأبرص، وأعادهما كما كانا.
    وأعطاه ألف درهم، فكان الرجل بد ذلك إذا رآه يقول: إنك من أولاد الأنبياء‍‍!!
    يتبع
     
  2. فهد

    • .::كبار الشخصيات::.
    متصل
    عدد المشاركات: 33,367
    عدد المعجبين: 50,069
    نقاط الجوائز: 113
    الجنس: ذكر

    اسعدنى مروركم