رواية رائعة الطريق إلى السعادة ا

الموضوع في 'قلب القصة و الرواية' بواسطة حميد, بتاريخ ‏24 مارس 2018.

مشاركة هذه الصفحة

  1. حميد

    • عضو مميز
    غير متصل
    عدد المشاركات: 4,928
    عدد المعجبين: 6,801
    نقاط الجوائز: 113
    الجنس: ذكر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    رواية رائعة

    قرأت رواية رائعة بعنوان ....
    (الطريق إلى السعادة)

    وهي رواية رائعة ومفيدة جداً وأردت أن تتعرفوا على أحداثها معي ،لذا قمت بعمل ملخص لأحداث الرواية لتستمتعوا معي بهذه الرواية، وهذه الرواية تتكون من (17) فصل، تحكي طريق الوصول إلى السعادة وهي رحلة بطلها جورج ابن ثماني وثلاثين سنة الذي واجه العديد من: الشهوات والرغبات ،والتطلعات والمتع، والشبهات والاعتراضات، والتناقضات والآهات، في رحلة يطوف من خلالها في فلسفات الحياة وفي معنى الوجود في كل من: لندن الساحرة، والهند بلاد العجائب، والقاهرة بنيلها وأهراماتها والقدس بقدسيته وأديانه، وروما بلاد الكنائس...

    وتدور أحداث الفصل الأول كما يلي

    تزوج جورج من كاترينا البريطانية ذات الأصول الهندية، ولقد رزقا بثلاث أولاد ومنذ أن توفت ابنته الكبرى وهو حزين مكتئب وضاقت عليه الحياة، ولم يجد طعم ولا روح لهذه الحياة وعزم على الانتحار وترك رسالة لزوجته كاترينا ((حبيبتي كاترينا أنا ذاهب ولن أعود، سأنهي شقائي الذي لا ينفك عني، أقولها بصراحة: سأنهي حياتي، فاعذريني وليعذرني أطفالي)) ....

    ذهب جورج لينفذ خطته في الانتحار، وفي طريقه لتنفيذها قابل رجل عجوز وكان هذا الرجل سعيداً؛ فتعجب جورج من ذلك وسأله عن سبب سعادته، وكيف يكون سعيد، فأجابه الرجل العجوز أنا سعيد لأنني أعرف لماذا أعيش؟؟، وسأله جورج لماذا أنا أعيش؟؟ فلم يجيبه العجوز وقال له أسأل نفسك فلن يجيبك عن هذا السؤال إلا روحك وحياتك، وقال له العجوز إن كنت صادقاً فيما سألت فمفتاح الإجابة في البحث والإصرار والعزيمة ومحاولة الوصول للسعادة.... فإذا بحثت عن السعادة فسيكون لحياتك معنى وستعرف لماذا تعيش، وغادر الرجل العجوز تاركاً جورج في حيرة قائلاً له أنا موجود هنا كل جمعة إن كنت حياً، وأصاب جورج إرهاق شديد فتناول الشراب بكثرة لعله يخفف عنه هذا التعب، لكنه سقط على الأرض، وقد أخذه الناس لمنزله.... يا ترى ماذا حدث لجورج؟! وهل سيقابل العجوز مرة أخرى؟! وهل سيعرف إجابة سؤاله؟! وهل بحث عن الطريق إلى السعادة؟! ..........
    العجوز
    ********************