بالصور.. أمريكا تحيي الذكري الـ50 لاغتيال الحاج «مالكوم»: الإرث ما زال حيا

الموضوع في 'قلب الأخبار الدولية' بواسطة فهد, بتاريخ ‏21 فبراير 2015.

مشاركة هذه الصفحة

  1. فهد

    • .::كبار الشخصيات::.
    فهد
    غير متصل
    عضو منذ: ‏18 أوت 2013
    عدد المشاركات: 28,963
    عدد المعجبين: 46,959
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: طالب
    مكان الإقامة: الرياض
    بالصور.. أمريكا تحيي الذكري الـ50 لاغتيال الحاج «مالكوم»: الإرث ما زال حيا



    [​IMG] تصوير : آخرون
    «ثمن الحرية هو الموت».. تكشف هذه العبارة الشهيرة له عن أحد أهم المفارقات في حياته، فقد دفع مالكوم إكس، الداعية الإسلامي، والمدافع عن حقوق الإنسان، الأمريكى من أصل أفريقى، حياته ثمنًا لنضاله من أجل المساواة والحرية لذوي البشرة السمراء، ولتصحيح مسيرة الحركة الإسلامية في أمريكا.
    [​IMG]
    وتعد ذكرى وفاته هذا العام، التي توافق السبت، هامة للغاية بالنسبة لأسرته وللكثيرين حول العالم من المتابعين لسيرته، فهي توافق ذكرى مرور 50 عامًا على اغتيال مالكوم إكس، يوم 21 فبراير عام 1965، خلال كلمة ألقاها أمام منظمة الوحدة الأفريقية-الأمريكية، في نيويورك، أمام مئات المؤيدين، بما في ذلك زوجته وأولاده، وعلى الرغم من أن هذا التاريخ شهد نهاية حياة واحد من القادة الأكثر تاثيرًا في القرن الـ20، بحسب العديد من التصنيفات الأمريكية، فإنه لم ينه تأثيره ولا إرثه.
    [​IMG]
    واختارت أسرة مالكوم، هذا العام، مكان اغتياله لإحياء مناسبة مرور 50 عامًا على وفاته، فدعت إلى حفل في نفس القاعة، التي اغتيل فيها، بحضور العديد من النشطاء والممثلين والسياسيين، والنواب الأمريكيين، تبدأ بالوقوف دقيقة حداد في تمام الساعة 3:10 بتوقيت نيويورك، وهي الدقيقة التي اغتيل فيها مالكوم، ثم إلقاء الحضور بعض الكلمات عن الزعيم الراحل.
    [​IMG]
    وبدأت قصة مالكوم مبكرًا، حينما كان في السادسة من عمره، عام 1931، عندما اغتالت عصابة من العنصريين البيض والده بسبب نشاطه السياسي، ودعوته إلى تقوية المجتمع الأمريكي الأسود، فيما وُضعت أمه في مستشفى للأمراض العقلية، وتم نقله إلى دار للرعاية الاجتماعية، وبعد أن أصبح شابًا انتقل إلى نيويورك في محاولة لكسب العيش، والهروب من مأساة طفولته، حيث شعر أن العالم لم يترك له خيارات بعيدة عن الجريمة، فهو، كأسمر البشرة، لم يكن يتمتع بالنظام الاجتماعي الأمريكي الذي يحظى به الشاب الأبيض، فانتهى به الأمر أن يشكل عصابته الخاصة لسرقة البيوت، وفي عام 1948، تم القبض عليه، وإيداعه السجن بتهمه السرقة وحيازة أسلحة نارية.
    [​IMG]
    وفي السجن تحولت حياة مالكوم إكس بشكل جذري، حيث يصفها البعض بأنها كانت بمثابة «ولادة جديدة» له، فبدأ هناك رحلة البحث عن ذاته، وانضم إلى جماعة «أمة الإسلام»، بقيادة إليجا محمد، وبعد مرور 6 سنوات، خرج من السجن ليصبح ألمع الوجوه الإعلامية للجماعة، وواحدًا من قادتها.
    [​IMG]
    وعلى الرغم من أن «أمة الإسلام» قد منحت مالكوم منبره الأول، وإطلالته على العالم، فإنه تبرأ منها عام 1964، بسبب وقوع خلاف منهجي، وفكري، بينه وبين زعيمها، فاتجه للدعوة بشكل مستقل، وسافر في رحلة لأفريقيا والشرق الأوسط، وأدى مناسك الحج، وعاد لأمريكا، معتنقًا تعاليم الإسلام السني، ليصبح الحاج مالك الشباز، وأنشأ المسجد الإسلامى، ومنظمة الوحدة الأفريقية-الأمريكية.
    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]
    وأثارت تصريحاته في ذلك الوقت حفيظة قياديي «أمة الإسلام»، وبعد مرور شهور قليلة على قطيعته مع الجماعة، تم اغتياله على أيدي 3 من أعضائها.
    [​IMG]
    وكما شهدت حياة مالكوم القصيرة، 40 عامًا، تحولات هائلة، حيث أصبح ناشطًا مسلمًا مدافعًا عن حقوق ذوي البشرة السمراء، بعدما كان يتيمًا مضطربًا، فبالمثل، تحولت تركته بعد وفاته، من لص إلى رمز أمريكي شهير، فتقول مجلة «تايم»، في اعتذار ضمني له في ذكرى وفاته، هذا العام، إنها وصفته بعد اغتياله بأنه «قواد، ومدمن للكوكايين، ولص، ولكنه أصبح أيقونة للحقوقيين بعد وفاته، فبات مثل مارتن لوثر كينج، وروزا باركس، باعتباره شخصية مؤثرة في النضال من أجل المساواة».
    [​IMG]
    وتعد السيرة الذاتية لمالكوم إكس، التي كتبها بنفسه، وشاركه فيها أليكس هالي، ونُشرت بعد فترة وجيزة من وفاته، واحدة من الكتب الأكثر تأثيرًا في القرن الـ20، ولم تتوقف رسالته باغتياله، بل بات الزعيم الغائب، وحظى بالعديد من التكريمات في الولايات المتحدة، فتم إنتاج فيلمًا روائيًا باسمه، عام 1992، بطولة النجم الأمريكي، دينزل واشنطن، والذي ترشح لجائزة الأوسكار، وحاز العديد من الجوائز، كما أبرز الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سيرته، وأشاد به في أحد كتبه، وفي عام 1999 أصدرت هيئة البريد الأمريكية طابعًا يحمل صورته.
     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...