اين ثقتي بالله

الموضوع في 'قلب آدم الجزائر' بواسطة amani, بتاريخ ‏28 مارس 2011.

مشاركة هذه الصفحة

  1. amani

    • مشرفة أقسام الأسرة الجزائرية
    amani
    غير متصل
    عضو منذ: ‏7 سبتمبر 2010
    عدد المشاركات: 4,325
    عدد المعجبين: 121
    الوظيفة: طالبة
    مكان الإقامة: الهامل
    [​IMG]
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
    و على آل بيته الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر الميامين، و سلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين
    جلست مع نفسي اليوم قليلا متأملا فيما يحدث وفيما حدث ... فاقتحمت تأملي أشياء عديدة ...
    كانت أغلبها تدور حول هذه الدنيا الغريبة العجيبة ... التي قد ترفعك لتعانق السماء ...
    وقد تجعلك تحتضن الأرض ... وكل هذا امام عينيك ولا يتعدى لحظات ...
    ولكن بدل أن تعتمد على ما فاتك من مراحل وأحداث ... لكنك تلجأ الى أشياء اخرى ...
    تفقدك توازنك وتلغي كل ترتيباتك ... نحن نعيش اليوم وضع لا نحسد عليه ...
    قهر ظلم تخلف استبداد وفي كل المجالات ... وأي طفل يفتح عينيه على هذه الدنيا ...
    يجد نفسه خارج نطاق التغطية أو غير صالح لمزاولة الحياة ...
    وحتى أبويه يحملان همه منذ صغره ... فيكون مجهول المستقبل ...
    أفكار كثيرة أصبحت تصول وتجول بين أروقة عقول شبابنا ...
    فلا يجوز للصبر أن يتواجد بينهم ... ولا حتى الأمل فقد وجد نفسه في مدينة اليأس ...
    أمام محكمة البطالة ... التي حكمت عليه بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة ...
    عزيزي القارئ أي زمن نحن فيه احترقت فيها كل الآمال والطموحات ...
    ولم يبقى الا الفشل والبكاء ... ونسينا أو تناسينا أن الله موجود ...
    يعلم ويرى كل شيء نعم الثقة بالله أين هي ...
    أن تفقد ثقتك بنفسك شيء لاحظناه ... ولطالما مرت علينا ظروف جعلت اليأس يتمكن ...
    ويحكم سيطرته علينا ... لكن أن تصل به الدرجة أن يفقدنا ثقتنا بالخالق البارئ ...
    فهذا شيء خطير تعدى كل الخطوط الحمراء ...
    مند مدة جلست مع أحد الشباب وكلامه حاد كثيرا ... بدأ يلوم من حوله لقساوة الأوضاع التي يعيشها ...
    ثم أصبح يتفوه بكلام غير لائق و كأن الله جل شانه قد ظلمه ولم ينصفه ...
    فأردت الكلام معه وأن أذكره بأنها مشيئته عز وجل ... لحكمة هو أدرى بها ...
    فأوقفني ولم يستمع حتى لكلامي فتعجبت منه... هل الى هذه الدرجة يفقد المسلم ثقته بالله ...
    فلماذا لم يحاسب نفسه ربما هو يسير على طريق خطأ ...
    لماذا لا يسأل نفسه هل هو يعبد الله حق عبادته ... ان أمثال هذا النوع أصبح عددهم كبير ...
    يتوالدون بسرعة لا شيء يرضيهم ولا يقتنعون بكلام أي أحد ...
    وأصبح انتمائهم للاسلام شكليا فقط ... فمن المفروض أن تكون ثقتنا بالله كبيرة ...
    وأن نتخذ من الصبر سلاحا ومن حبنا لله وطاعتنا له جل اهتمامنا ...
    صديقي القارئ أعجبني حديث صديق لي حين قال لي :
    عندما تتأزم معي أراجع نفسي ماذا فعلت وأتقرب من الله بالدعاء ...
    وأستخيره بأن يوفقني وبعد مدة أجد الفرج ... فيا سبحان الله هناك فرق بين الصنف الأول ...
    والصنف الثاني وهذا ما دل الا عن مدى تقربنا من الله واتباعنا لديننا الحنيف...
    وأخيرا اتركم المجال لابداء آرائكم المميزة ونقاشاتكم الطيبة ... وهذا من خلال :
    كيف ترى ثقة شباب اليوم بالله عز وجل ؟
    ما هي الأسباب التي جعلتهم يفقدون هذه الثقة ؟
    ما هي النصائح التي يمكن تقديمها لهم ؟
    ما هو الفرق بين شاب متعلق بالله وثقته كبيرة به
    والشاب الذي اتخذ التذمر والقنوط أنيسا له ؟
    دمتم في حمى الرحمان


     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...