النية الصالحة هل تصلح العمل

الموضوع في 'قلب الشريعة الإسلامية' بواسطة chalnark16, بتاريخ ‏13 نوفمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. chalnark16

    • :: عضو مميـز ::
    غير متصل
    عدد المشاركات: 1,534
    عدد المعجبين: 91
    نقاط الجوائز: 48

    [[339933][/color][/center][/COLOR][/FONT]

    [/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/FONT][/FONT]
    [SIZE=5] [LEFT][RIGHT][COLOR=#FF0000][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]النية الصالحة هل تصلح العمل[/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=#FF0000][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/COLOR][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT]
    [/SIZE]

    [SIZE=5][LEFT][RIGHT][COLOR=#FF0000][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/COLOR][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT]
    [/SIZE]

    [SIZE=5][LEFT][RIGHT][COLOR=#FF0000][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]عبد العزيز بن عبد الرحمن الدهش [/SIZE][/FONT][/COLOR][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT]
    [/SIZE]

    [FONT=Traditional Arabic][/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff]« النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد، رغم أن النية الفاسدة تفسد العمل الصالح».[/COLOR] [/SIZE][/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]هذه قاعدة شرعية تسندها الأدلة ولطالما احتاجها عامة المسلمين، وعلي الأخص ساستهم وتجارهم، وخصصتهم هنا لكثرة ما يكتنف أعمالهم من المخاطر الشرعية التي تمليها المصالح السياسية أو الاقتصادية. [/SIZE][/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وهي مصالح في ظاهرها ـ لذا يبادر إليها رجال السياسة والاقتصاد، بل ويهرولون مغتنمين فرصة « ما » أو مستغلين ظرفاً «ما» وإذا جاز ـ جدلاً ـ لمن لا دين له ولا خلاق أن يجعل المصلحة موجهة للعمل، فلم يمانع من تغيير رأيه أو موقفه، بل عقده وشرطه واتفاقه، تبعاً لتغير المصلحة، فربما أصبح العدو صديقاً، وأمسى الممنوع مباحاً، إذا جاز ذلك ـ جدلاً ـ فإن صاحب المبدأ ولو كان من أهل السياسة أو الاقتصاد يجمع بين الذكاء والصدق، والمرونة والمصداقية، والتفاوض والالتزام، وإلا لم تكن له مزية أو هوية، ولم ينتفع بتوجيه خالقه وأحكام دينه. [/SIZE][/FONT]
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وحتى تزيد الأمور وضوحاً انظر أخي القارئ إلى الارتباط بين صلاح النية وصلاح العمل، فإنك ترى ضرورة تلازمهما، فمن سرق بنية صالحة لم تصلح نيته عمله كما أن من فعل أصلح الأعمال وأفضلها يمكن قصد بها مصلحة دنيوية، أو هدف غير مشروع فإن نيته تفسد عمله مهما صلح، ولهذا قال - عز وجل - عن أولئك الذين عملوا أعمالاً صالحات دون نية صالحة: «وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً » وقال رسوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي يحفظه كل أحد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» وماذا تنفع أعمال صاحبها ما لم ترصد في سجل حسناته، وترفع عند الله مقامه، فهل وعينا شرطي قبول العمل «الإخلاص والمتابعة»؟ أرجو ذلك. [/SIZE][/FONT]

    شبكة مشكاة الاسلامية

    [/COLOR][/CENTER]
     
  2. جاري تحميل الصفحة...


  3. yaka009

    • :: عضو مميـز ::
    غير متصل
    عدد المشاركات: 1,550
    عدد المعجبين: 77
    نقاط الجوائز: 0

    [​IMG]
     
  4. chalnark16

    • :: عضو مميـز ::
    غير متصل
    عدد المشاركات: 1,534
    عدد المعجبين: 91
    نقاط الجوائز: 48

    العفوووووووووووو
     
  5. ouragh

    • كبار الشخصيات
    غير متصل
    عدد المشاركات: 20,712
    عدد المعجبين: 11,830
    نقاط الجوائز: 113
    الجنس: ذكر

    جزاك الله خير جزاء
    دمت برضى الرحمن وحفظه
     
  6. ツ Ṗẫṗΐℓℓởņ Ďē ṔầṝậĐỉṨ ツ

    • .::كبار الشخصيات::.
    غير متصل
    عدد المشاركات: 12,434
    عدد المعجبين: 13,961
    نقاط الجوائز: 113
    الجنس: أنثي

    بآرك الله فيك