المواجهة الكبرى: الشرق الأوسط يحبس أنفاسه.. واشنطن تصعّد وموسكو تحذِّر

الموضوع في 'قلب الأخبار الدولية' بواسطة فهد, بتاريخ ‏12 إبريل 2018.

مشاركة هذه الصفحة

  1. فهد

    • .::كبار الشخصيات::.
    غير متصل
    عدد المشاركات: 33,116
    عدد المعجبين: 49,893
    نقاط الجوائز: 113
    الجنس: ذكر

    [​IMG]
    تقف المنطقة على قدم واحدة بعد ان صعّدت واشنطن تهديداتها ضد سورية ومن ورائها روسيا وسط حشود عسكرية متبادلة على مسرح البحر الأبيض المتوسط.

    [​IMG]
    وقد اندلعت حرب التصريحات والتهديدات المتبادلة بين أميركا وروسيا، على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، قبل ان تندلع على الأرض السورية أو في أجوائها.

    وبعد أن انتهت مهلة الساعات الـ 48 التي اعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب كموعد أقصى للرد على الهجوم الكيماوي في دوما المتهم به النظام السوري، أطلق سلسلة من التغريدات شديدة اللهجة متحديا موسكو بشكل خاص كونها الداعم الأكبر للرئيس بشار الأسد من أن الصواريخ «قادمة».

    وتوعد ترامب عبر «تويتر» قائلا: «تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سورية. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة و«ذكية»! عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ بذلك».

    [​IMG] المدمرة الأميركية يو اس اس دونالد كوك لدى مغادرتها ميناء لارنكا في قبرص قبل أياموفي الاطار صورة تغريدة الرئيس دونالد ترامب التي تحدى فيها روسيا وتعهد بضرب سورية(رويترز)


    ولم يتأخر الرد روسي ولكن عبر فيسبوك، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخروفا «يجب على الصواريخ الذكية أن تحلق باتجاه الإرهابيين، وليس باتجاه الحكومة الشرعية، التي تحارب منذ عدة أعوام الإرهاب الدولي على أراضيها».

    وأضافت: «وهل تم تحذير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من أن الصواريخ الذكية ستدمر الآن كل أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية على الأرض؟ أم الفكرة كلها تتمثل في آثار الاستفزازات بالصواريخ الذكية، وألا يتبقى للمفتشين الدوليين ما يبحثوا عنه كدليل».

    بدوره، حذر الكرملين من أن أي تحركات في سورية يمكن ان تتسبب في «زعزعة» الوضع في المنطقة.

    وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «نأمل بأن تتجنب جميع الأطراف اتخاذ خطوات غير مبررة بإمكانها أن تزعزع الوضع الهش أصلا في المنطقة». وأضاف بيسكوف إن «الوضع متوتر»، مضيفا ان روسيا تدعو إلى «تحقيق غير منحاز وموضوعي قبل إصدار أحكام» بشأن الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية. وقال بيسكوف إن موسكو واثقة من أن مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في دوما لا يمكن أن تكون ذريعة لاستخدام القوة.

    وتعليقا على تغريدات ترامب قائل: موسكو لا تشارك في «ديبلوماسية تويتر» وتلتزم بالنهج الجدي. أما الجيش الروسي فقد اكتفى بالقول إنه يراقب عن كثب الوضع حول سورية وعلى دراية بتحركات قوة من البحرية الأميركية في الخليج. ونقل موقع «RT» عن رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب (الدوما)، فلاديمير شامانوف، قوله، إن روسيا قادرة على «تنفيذ رد فعال وسريع على أي ضربة عسكرية أميركية في سورية». وكان السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين، هدد من أن أي صواريخ أميركية تطلق على سورية سيتم إسقاطها واستهداف مواقع إطلاقها.

    وقال: «إذا وقع هجوم من الأميركيين.. فسيتم إسقاط الصواريخ وحتى المصادر التي أطلقت منها الصواريخ». من جهته، ندد النظام السوري بـالـتـهديـدات الأميركية. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية «لا نستغرب مثل هذا التصعيد الأرعن من نظام كنظام الولايات المتحدة رعى وما زال الإرهاب في سورية وليس غريبا عليه أبدا أن يساند الإرهابيين في الغوطة ويرعى فبركاتهم وأكاذيبهم لاستخدامها كذريعة لاستهداف سورية».