الاعراب.....

الموضوع في 'قلب الصوتيات والمرئيات الإسلامية' بواسطة aamer, بتاريخ ‏16 ماي 2017.

مشاركة هذه الصفحة

  1. aamer

    • :: عضو جديد ::
    غير متصل
    عدد المشاركات: 3
    عدد المعجبين: 2
    نقاط الجوائز: 3
    الجنس: ذكر

    انشر هدا الى المنتديات الاخرى ابتغاء وجه الله تعالى


    جيش الزوافا الذي كونته فرنسا مباشرة بعد نزولها على الشواطئ الجزائرية وإستعملته لاحقا لاحتلال مدن ومناطق الجزائر الكثيرة التي قاومتها كالعاصمة ودالي براهيم والمدية ووهران وتيارت وقسنطينة ، وقمعت به عدة ثورات داخلية كثورة الحاج أحمد باي في قسنطينة ومقاومة الأمير عبد القادر وأولاد سيدي الشيخ بالغرب الجزائري وثورة الزعاطشة في الجنوب وثورة الشرفاء الرحمانيين بجبال جرجرة وغيرها من المقاومات الشعبية


    السلطة العثمانية هي أول من شكل النواة الأولى لما عرف في عهد الاستعمار الفرنسي بالزوافا ، فكتائب الزوافا كانت موجودة قبل قدوم الفرنسيين بشكل آخر والفرنسييون هم من قاموا بتحويلها إلى نخبة عسكرية لاحتلال مناطق الجزائر ، كانت النواة الأولى من الزوافا قد تشكلت بأمر من الحكام العثمانيين للجزائر وأوكلت لهم السلطات العثمانية مهمة جمع الضرائب وجباية المكوس في داخل اقليمهم أي حكم شبه ذاتي داخل مناطقهم وهي سياسية كانت تتبعها الدولة العثمانية في تسيير شؤون مختلف القبائل الجزائرية (عربية أو امازيغية ) ، لاحظ الفرنسيون وجود هذا التشكيل فحاولوا استغلاله وإعطائه بُعد عسكري لاستعماله لاحقا في بسط نفوذهم على باقي المناطق الجزائرية ، وهو الأمر الذي نُفذ حرفيا ، ففي 31 مار س 1831 قامت السلطات الفرنسية بإعادة هيكلة الزوافا الزواويين في فيلقين كبيرين بعد تأهيلهم حربيا ونفسيا من طرف الضباط الفرنسيين على عقيدة عسكرية لإستعمار باقي مناطق الجزائر


    بينما أضاف المستشرق الفرنسي (لوريال جليوس) سببا آخر وضح فيه كيف إستطاعت فرنسا إقناع آلاف الزواوا الزواف بمغادرة جبالهم

    علاوة على ذلك فانه يلاحظ من خلال عدة امثلة بأن الزوافا أصبحوا يهاجرون ويتركون جبالهم من اجل انشاء اقامات دائمة خارجها كلما أتيحت لهم الفرص. حدث ذلك في شرشال والشلف وسطيف منذ الأيام الاولى للحرب.

    انضر....البداية

    فكانت أول إنجازات جيش الزوافا المحليين تتمثل في إسقاط مدينة دالي براهيم حيث كان كراغلة العاصمة (الجزائريون ذو الأصول العثمانية ) يتمركزون ، وقد كانت المدينة المتحصنة في أعالي العاصمة والرافضة للإستعمار الفرنسي ، فقام الزواف بإبادة شنيعة في سكانها

    لا اله الا الله......لا حول ولا قوة الا بالله

    ثم توجه جزء منهم إلى مدينة المدية لمواجهة عائلات الكراغلة مجددا ( مصطلح يطلق على كل من جاء مع العثمانيين الأتراك طيلة 3 قرون من الحكم العثماني للجزائر وقد كانوا يمثلون نسبة كبيرة من سكان مدينة المدية ) وأحدثوا مقتلة كبيرة فيهم ومحرقة رهيبة في سهلهم ثم توجه هذا الجيش بإمر من الفرنسيين إلى مدينة مليانة المتمردة ، فواجه سكانها وأحدث فيهم مقتلة عظيمة وضمها إلى السيادة الفرنسية ثم توجه إلى جبل الونشريس وضمه بعد أن أحرق جميع القرى التي في سفوحه وحاصر سكانه في الجبال حتى استسلموا جوعا وموتا كل هذا بعد 3 سنوات فقط من إنشائه! وساعد الزوافا الفرنسيين في احتلال مناطق سطيف وبرج بوغرريج وقسنطينة وعنابة وغيرها من المدن الجزائرية .،كما شاركوا في احتلال مدينة تونس خارج الجزائر

    لا اله الا الله......لا حول ولا قوة الا بالله

    انضر كدلك......

    وبعد غزوه لجبال الشريعة (البليدة والمدية ) وسفوحها وجبال الونشريس وسفوحها ، أوكل الفرنسيون لجيش الزوافا مهمة جديدة تتمثل في قمع ثورة الأميرعبد القادر

    عن الزواف واحتلالهم لمدينة معسكر وما فعلوه بأهلهها في روايته مسالك الخيبة صفحة 5-8

    هذا مقتطف مما قاله ( عندما اقتحمت أولى طلائع كلوزيل المدينة الخالية من السكان يتقدمها الزواف بسيوفهم وبنادقهم الطويلة ، كانت معسكر قد أخليت عن آخرها حتى من قططها وكلابها التي اعتادت أن تملأ شوارعها في أوقات القيلولة صيفا أو الزوايا والأماكن الخالية شتاء. احتلت الفيالق الأولى البيوتات التي بقيتواقفة أو بها بعض الأغطية لتفادي قسوة البرد والأمطار والثلوج . لاحظ الجنرال كلوزل وضباطه الحالة التي كانت توجد عليها المدينة فحاولا أن يرتبوا أمورهم في انتظار الصباح الذي لم تبق له إلا بعض الساعات .في الفجر الأول عندما استيقظ القبطان شونقارنييه بعد اغفاءة خفيفة ، وبدأ يعبر الشوارع التي كستها أغلفة بيضاء من المطر ، اكتشف فجأة أمامه مدينة منكسرة عن آخرها . أهم ما بقي فيها واقفا ، مسجدها الموريسكي الذي قضت فيه إحدى كتائبه ليلتها الأولى في المدينة الخالية ،


    الزوافا وبدؤوا بالهجوم على قرى الظهرة ( شمال غليزان وشرق مستغانم ) فمضوا يسقطونها الواحدة تلو الأخرى حتى وصلوا إلى مدينة مستغانم مركز قبيلة مجاهر أين أقاموا أول سجن لهم وكانوا يأخذون الأطفال والنساء أسرى ليجبروا رجالهم على التخلي عن المشاركة مع الأمير في صد غزوهم ، محرقين كل ما وقعت عليه أيديهم !

    انتصر جيش الزوافا الزواوي المحالف للفرنسيين على جيش شرفاء الزوايا الرحمانية وأفناهم عن بكرة أبيهم ودخلوا جرجرة عنوة وأنتقموا من أهلها شر إنتقام وقتلوا جميع رجالها حتى لم يبق في جرجرة غير النساء فقاتلوهم بالرصاص في نايت عنسو وقتلوا منهن خلقا كثيرا وسبو خلقا أعظم


    لا اله الا الله......لا حول ولا قوة الا بالله

    استيلائهم على جبال الشريعة (البليدة) ومليانة والونشريس وإخمادهم ثورة الأمير عبد القادر في جبال الظهرة وثورة الأمراء الرحمانيين في جبال جرجرة وأولاد سيدي الشيخ في البيض وبسط نفوذ الجيش الفرنسي على كامل منطقة الوسط والغرب توجه جيش الزوافا الزواوي مع أواخر سنة 1869إلى جبال الحضنة في منطقة مجانة قاصدين قلعة بني العباس

    وواصل جيش الزواف مع الفرنسيين التقدم إلى أن احتل قلب مدينة سطيف نهاية جانفي من سنة 1872 بعد مقاومة شرسة من أهاليها (قبيلة بني عامر الرياحية ) الذين سقط منهم 10 ألاف قتيل ونفي المئات منهم إلى كاليدونيا الجديدة وسوريا !

    فرنسا قواتها العسكرية تتقدمها قوات من الزواف لقمع ثورة واحة الزعاطشة بالصحراء ، وكانت آثار هذه القوات كارثية ، حيث قامت بإبادة جماعية لأهل هذه الواحة

    لا اله الا الله......لا حول ولا قوة الا بالله

    انتهت مقاومة الزعاطشة بخسائر هامة بالنظر إلى أنه تم قطع أزيد من 10 آلاف نخلة ورميها في الخندق للمرور عليها كجسر ، واستعملت أبشع أنواع العذاب ومورست كل أصناف العنف و الإرهاب و الإجرام التي يندى لها جبين الانسانية ، منها قطع رؤوس البشرية وتعليقها على الأبواب

    “أن الجنود الزواف انقضوا على الذين لم يسعفهم الحظ للهروب ، و رأى جندي يكاد يقطع ثدي امرأة وهي لا تطالب سوى الإجهاز عليها لتتخلص من هذاالعذاب ، وجندي آخر أخذ طفل صغير من رجله وضرب رأسه على الحائط ليهشمه

    لا اله الا الله......لا حول ولا قوة الا بالله

    ما فعلوه بنساء الكراغلة في المدية ومليانة أو كيف كانوا يرسلون نساء المناطق الاخرى للجنود الفرنسيين