إحباط تجنيد 200 بطال

الموضوع في 'قلب أخبار الجزائر' بواسطة simoo, بتاريخ ‏25 ديسمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. simoo

    • :: عضو ::
    غير متصل
    عدد المشاركات: 44
    عدد المعجبين: 4
    نقاط الجوائز: 8

    إحباط تجنيد 200 بطال لتفجير مقرات حكومية ورسمية

    2010.12.24
    [​IMG] وهيبة سليماني/الزين ياسين


    [​IMG]

    البحث عن مجنّدين جدد بالأحياء الفقيرة كباش جراح وواد أوشايح والكاليتوس وبراقي والحراش

    قدم، أول أمس الخميس، أمن بن عكنون 5 إرهابيين أمام عميد القضاة لدى محكمة الحراش، بينهم إرهابيان اثنان كانا قد أوقفا نهاية الشهر الماضي قبل محاصرة القوات الأمن المشتركة أحد المنازل بحي باش الجراح الشعبي بالعاصمة، وكان قبلها أوقف 7 أشخاص من عناصر الدعم والإسناد بينهم 4 كهول، بعد تصريحات شاب في 36 سنة أوقف في واد أوشايح كان بصدد تكوين شبكة للدعم والإسناد من أبناء المنطقة، وتجنيد شباب للصعود إلى الجبال والانضواء تحت لواء الجماعات الناشطة في بومرداس.

    • وقالت مصادر أمنية مطلعة إن عملية مداهمة المنزل بباش جراح نهاية شهر نوفمبر الماضي والذي يقع أسفل عمارة مهيأة لكازمة، لم يسفر على القبض على الإرهابيين الذين كانوا سيعقدون اجتماعا والذين تم كشف أمرهم من طرف الاثنين الموقوفين.
      وكانت عملية القبض على الثلاثة الآخرين الذين تم تقديمهم أمام قاضي محكمة الحراش، بعد جملة معلومات ضدهم. هؤلاء خططوا لخلق خلايا ناشطة في العاصمة وأماكن وسط الأحياء الشعبية للاختفاء واللقاء داخلها، حيث تمكنت مصالح الأمن من استرجاع مخطوطات ورسائل دعائية، ومنشورات مشفرة كوسائل اتصال بين الجماعات في العاصمة .
      وجاءت معلومة لمصالح الأمن أن إرهابيين يتسللون لباش جراح، والحراش، وأحياء قريبة من حسين داي، للتواصل مع عناصر دعم وإسناد جديدة حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم، والتي كان من بينها وضع متفجرات في مؤسسات الدولة الهامة ومنشآت ومراكز للأمن.
      حيث كشف أحدهم أن الشبكة والتي أطيح بالكثير من عناصرها، كانت تحضر لوضع قاعدة مركزية بباش جراح كنقطة هامة في العاصمة بحكم شعبيتها وانحدار بعض سكانها من جهات مختلفة، كما تعتبر همزة وصل بين الجهة الشرقية والوسطى.
      وكشفت التحقيقات التي باشرها الأمن مع الإرهابيين الموقوفين أن حوالي 200 شاب كانوا سيجندون كعناصر دعم وإسناد للتكفل بالتجسس على الهيئات الرسمية، والحكومية ومراكز الشرطة في العاصمة وهذا حسب المهمة المسطرة للموقوفين.
      وقد اعتمد هؤلاء سياسة الضغط على الحالة النفسية لبعض شباب الأحياء الشعبية كواد أوشايح، باش جراح، الحراش، براقي وبالضبط الكاليتوس، منهم المسبوقون قضائيا والبطالون على الخصوص .
      وجاءت ضمن تصريحات إرهابي من براقي حسب المصادر التي أوردت الخبر، أن الجماعات الإرهابية المسلحة فكرت مؤخرا في جعل المخدرات ورقة رابحة مع عناصر الدعم والإسناد، لضمان بقائهم في الخدمة مقابل التزويد بالسموم. حاجة الجماعات الإرهابية للمؤونة والدعم بالمعلومات والمراقبة في الأماكن المستهدفة جعل بعضهم يخاطرون لدخول العاصمة .
      وعقد اجتماع طارئ في باش جراح، هذا ما جعل الأمن ينجح في إهباط مخطط وصف بـ(الخطير) كونه معد خصيصا للعاصمة والهيئات الكبرى للدولة الجزائرية. الإرهابيون الخمسة تم ايداعهم رهن الحبس المؤقت وفتح تحقيق معهم عن جناية الانتماء لعناصر خطيرة في الجبال، والتخطيط لعمليات تفجيرية، واستغلال الشباب في نقل الأخبار والمعلومات، وتجنيد عناصر أخرى .

     
  2. جاري تحميل الصفحة...