أرنست همنغواي

الموضوع في 'قلب القصة و الرواية' بواسطة عاشقة الجزائر, بتاريخ ‏28 يناير 2011.

مشاركة هذه الصفحة

  1. عاشقة الجزائر

    • :: عضو مميـز ::
    عاشقة الجزائر
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 يناير 2011
    عدد المشاركات: 2,662
    عدد المعجبين: 50
    الجنس: أنثي
    الوظيفة: سأحبك حيث البحر..والرمل ..والصحراء...سأكتبك رسائل
    مكان الإقامة: قلب الجزائر..جيجل ولا اروع
    -جزء صغيرمن:موضوع مذكرة تخرجي
    الواقعية في رواية(الشيخ والبحر)لآرنست همنغواي
    الأدب الأمريكي
    نشأة الرواية الأمريكية:استطاع الكتاب الامريكيون بداية من سنة1962،أن يحلقوا بالأدب الأمريكي ويجعلوه قسما من الادب العالمي،ونالوا جوائز انطلاقا من"سنكلير لويس"سنة1930،ثم همنغواي في 1954،ففي خلال نصف قرن (1900-1950) نجد جيلين من الكتاب العمالقة هما:
    الجيل الاول:أديث هوارثون،ويلا كافور،لويس روبنسون،لونيل.
    الجيل الثاني:دوس باسوس،همنغواي،فولكنير.
    والذي لا شك فيه أن الرواية قفزت في تلك الفترة وازدهرت ولازالت روائعها تملأ قلوب الملايين عن طريق القراءة تارة والشاشة الفضية تارة أخرى.والذي لاشك فيه أيضا أنها أصبحت الشكل الأدب السائد..وتعد هذه الفترة بحق عصرا ذهبيا للرواية يحقق ما تنبأبه أحد الروائيين المشهورين سنة 1903 وهو "فرانك نورس"حيث قال:"اليوم هو يوم الرواية،فلم يسبق من قبل أن صورت الحياة المعاصرة تصويرا كاملا كما صورت اليوم،وفي القرن الثاني والعشرين حين يستعرضون ايامنا ويحاولون جاهدين أن يقوموا حضارتنا،لن ينظروا إلى أعمال الرسامين،ولا المعماريين،ولا المسرحيين،وإنما سينظرون إلى الرواية،فيستخلصوا منها ملامح عصرنا"
    على أن الحركات الادبية-قبل المدرسة الطبيعية-كانت تشتعل ثم تخمد والمدارس الأدبية أيضا تنمو ثم تذبل نتيجة للتغيرات المذهلة التي حدثت في الأمة الامريكية بعد الحربين العالميتين وما خلفتاه من أزمات عسيرة،ومن ثم صارت الإتجاهات الجديدة والأشكال المستحدثة لا تكاد تبدو حتى تختفي مثل معركة الشعر المرسل التي احتدمت قبل الحرب العالمية الاولى والحملة الأدبية التي شنها النقاد على أصحاب المذهب التقليدي في أواخر سنة 1920،والواقعية الإشتراكية التي تزعمها القصصيون الشعبيون سنة 1930،وأخيرا انكشف الأمر.وت جلى الموقف الأدبي عن جملة من الكتاب الشباب المحدثين لم يكن هدفهمواضحا في البدء،ولا هو يعبر عن اتجاه جديد،ثم لم يلبث اتجاههم الادبي،ان ثبت وتوضح،،فإذا هم يخلقون في الادب الأمريكي المعاصر مدرسة جديدة،يصح أن نسميها"المدرسة الطبيعية"أو "مدرسة الطبيعية".
    -حياة أرنست همنغواي:
    ولد أرنست همنغواي في 21 جويلية 1899 في"آوك بارك" بولاية "لينوي" التي تبعد عن شيكاغو مسافة 20 دقيقة بالسيارة، قضى فيه طفولته،وكان يمضي عطلته على ضفاف بحيرة "ميتشيغان" مخيما في الغابات المجاورة التي التقى فيها باول من عرفهم من الهنود..........
    كان والد ارنست الدكتور"كلارنس" تلميذا لامعا في مدارس البلدة ودرس الطب في جامعة "أوبرلين"،تخرج طبيبا وذهب إلى أوربا للدراسة فيها،ثم عاد غلى بلدته وبقي فيها يمارس مهنة الطب حتى وفاته،وكان والده طبيبا ممتازا يحب مساعدة مرضاه,وبالأخص الفقراء منهم،وانتخب رئيسا للجمعية الطبية في" آوك بارك".وقد اثرت اخلاق والده في نفسيته وظل طوال حياته يحاول تقليده واتباع القيم التي آمن بها.
    ورث أرنست من أبيه الطبع المحافظ على التقاليد،كما ورث عنه ميله إلى العاطفية، وبالاخص للعزلة المقلقة التي دفعت الوالد للإنتحار في ديسمبر 1927،وفي السنة نفسها ولد ابن همنغواي،أما والدة أرنست فكانت من طينة مختلفة عن طينة زوجها نوقد تزوجت والد همنغواي سنة 1896 كانت تحب الفنون والأدب الرفيع،وكانت بالإضافة إلى كونها عازفة موسيقية ذات صوت جميل،كانت تريد ان يتعلم ابنها أرنست العزف على الكمان نوكانت تطمح ان تشكل هي وابنها وابنتها ثلاثيا موسيقيا يعزف الموسيقى في مكان ضيق،لكن أرنست كان يكره الموسيقى ولا يشعر في داخله باي ميل لتعلمها،صرح أرنست لأحد الصحافيين قائلا:"كنت اعزف على الكمان كأسوأ عازف عرفه العالم" وكانت والدته أيضا تملك مواهب متعددة بالإضافة إلى اهتمامها بشؤون تربية أولادها لزوجها،وأرنست وشقيقته قررت في عمر الثانية والخمسين ممارسة الرسم وقدمت عرضا لاعمالها بعد سنتين.
    ملك همنغواي بالإضافة لحساسيته المتناهية ،ذكاء نشطا للغاية وثقافة واسعة بدرجة عالية وكافية.
    كان منهاج التدريس في الجامعة يشمل المعارف التوراتية واللغتين اليونانية واللاتينية ،ودراسات معمقة باللغة الإنجليزية،وقد صرح همنغواي إلى الناشر "صموئيل بوتنام":لقد تعلمت الكتابة من خلال قراءة التوراة ،أما اليوم فأقرأ اعمال شكسبير وبالأخص ماساة الملك لير"
    لما بلغ الثامنة عشر من عمره تحصل له عمه على منصب محقق صحفي ناشئ في جريدة "كانساس سيتي سثار"نوفي سنة 1918،لفت انتباهه اوربا المنهمكة في الحرب العالمية لكن بصره الكليل حال دون تجنيده في الجيش،فسافر إلى "إيطاليا" ليعمل سائقا لسيارة غسعاف تابعة للصليب الأحمر الإيطالي بيد أنه لم تمض سوى أيام قليلة على نزوله بإيطاليا حتى أصيب بجروح بليغة نقل على غثرها إلى وطنه،بعد أن قضى ستة أشهر في المستشفى قبل ان تستقبله بلدته استقبال الأبطال.
    لكن رجوع"همنغواي"إلى بلدته لم يمكنه من الإستقرار الإندماج مرة ثانية في الحياة الإجتماعية بهذه البلدة الصغيرة .وبعد بضع سنوات،مرض والده فانتحر،فوبخ أرنست امه وحملها مسؤولية موت أبيه.وقد ساعدته هذه التجربة الاولى التي صدمت فيها نفسه،على اكتشاف الوجه الآخر للحياة ،وعرف أن الطهر والبراءة يقابلهما العنف والفساد أبد الدهر،وألهمه هذا الموضوع المكتشف قصته الأولى "وداعا للسلاح" وهي رواية تظهر ان نسيج الحياة هو في الحقيقة مزيج من الموت والعنف،أكثر مما تمثله تهديدات الحرب في هذه الحياة.
    وفي سنة 1920تزوج همنغواي من سيدة تدعى "هاردلي ريتشارد سون"وأنجب منها طفلا وقد انتهت هذه الزيجة في عام 1927,حين تزوج ب"بولين بفيفر"وهي كاتبة باريسية في مجلة "فوج" أصبحت أما لطفليه الىخرين،وطلقته بولين،واصبحت الكاتبة"مارتا جلهوري" زوجته ولحقتها بعد ذلك"ماري ولثن"وهي كاتبة أيضا.
    رحل غلى إسبانيا للمرة الأولى سنة 1924 فوجد نفسه مبهورا مسحورا بهذاالبلد شعبه وثقافته الغنية،قفل إلى الولايات المتحدة الامريكية سنة 1925 لينشر فيها قصته "سيول الربيع". ظهرت قصته "الشمس تشرق أيضا" سنة1926 ،وفي سنة 1927 نشر قصته "رجال بلا نساء" ،وجاء صدور قصته "وداعا للسلاح" سنة 1929..وقصة"موت في الظهيرة " سنة 1937.
    تحقق لهمنغواي سنة 1932 ماكان يحلم به منذ امد بعيد،فقد أبحر هو وزوجته"ماري ولثن" إلى مومباسا في كينيا للقيام بنزهة في أدغالها ،وكان مقامه في هذا البلد حافلا بالمغامرات السعيدة والتعيسة في آن واحد فألهمه ذلك أربعة كتب"الظافر لا يكسب شيئا"و"روابي إفريقيا"سنة 1935،و "ثلوج كليمنجارو" سنة 1936،و"ساع ة انتصار فرنسيس ماكوب".ثم عاد همنغواي عام 1937 إلى موضوعه الرئيسي في الولايات المتحدة فأنشأ فيها كتابه"إن تملك أو لا تملك"الذي يعالج مشكلة الحيف الإجتماعي.
    استقر في كوبا عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية،وفي سنة 1940 كتب ونشر كتابه "لمن تقرع الأجراس" الذي أحرز نجاحا باهرا.
    أصدر سنة 1950"وراء النهر وتحت الأشجار"وقصته"جزر زائغة"..نشرت بعد وفاته،فاستعمل منها جزء بعد زيادة تبسيطه وتوسيعه في قصة جديدة هي قصة "الشيخ والبحر" في 1953،لقي هذا العمل نجاحا كبيرا استعاد به همنغواي ثقته في نفسه وميله إلى الأسفار والمغامرة.
    توالت حفلات تكريم همنغواي فمنح جائزة"بوليتزر".وفي 25 أكتوبر 1954 منح جائزة نوبل للآداب عن الأعمال الادبية التي كتبها.
    اصيب بأمراض عديدة ،ولم يعد باستطاعته ممارسة الأعمال التي اعتاد عليها..وبعد خروجه من المستشفى قرر السكن في بلدة "كيتشوم" الواقعة في منطقة جبلية.وفي 2 جويلية 1961 وجد منتحرا بطلقة من بندقية الصيد التي كان والده قد أهداها إليه في عيد ميلاده العاشر.
    .............نظرا لطول الموضوع قمت بالإختصار قدر المستطاع...........
     
    #1
  2. El Niño

    • :: عضو مميـز ::
    El Niño
    غير متصل
    عضو منذ: ‏13 اكتوبر 2010
    عدد المشاركات: 6,046
    عدد المعجبين: 63
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: Student
    شكرا موضوع رائع ننتظر منك المزيد
    ELNino
     
    #2