قصة الشاب اليهودي الذي أسلم على يديه 6 ملايين شخص

الموضوع في 'قلب القصة و الرواية' بواسطة محب الجنة, بتاريخ ‏28 نوفمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. محب الجنة

    • آڷحمۧد لله-حټے يپڷغ-آڷحمۧد مۧنټہآه
    محب الجنة
    غير متصل
    عضو منذ: ‏16 نوفمبر 2010
    عدد المشاركات: 7,537
    عدد المعجبين: 3,505
    الجنس: ذكر
    يهودي أسلم على يديه 6 ملايين

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    كيف حالكم ؟
    في أحسن حال إن شاء الله
    قصة حقيقية و واقعية ، أعجبتني فنقلتها إلى المنتدى
    انه
    في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك رجل عجوز تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..
    هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام .
    اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته , في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
    أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .
    فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” .
    فوافق (جاد) بفرح .
    مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق لـ (جاد)، ذلك الولد الاليهودي ..
    كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
    مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
    وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..
    توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !
    علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل ..
    ومرت الأيام ..
    في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !
    فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
    وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !
    ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟
    فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
    فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟
    فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
    فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
    أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..
    تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهوديي ونصراني ..
    في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !
    فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ..
    ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
    وفاته ..
    (جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..
    توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
    كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..

    أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها ..
    أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..

    ولكن، لماذا أسلم ؟
    يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
    تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
    شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !
     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...


  3. قطرالندى

    • amatallah
    قطرالندى
    غير متصل
    عضو منذ: ‏14 أوت 2010
    عدد المشاركات: 4,636
    عدد المعجبين: 216
    الجنس: أنثي
    الوظيفة: طالبة جامعية 1 ماستر ادب عربي
    مكان الإقامة: أرض الله
    سبحان الله
    الدين معامل
     
    #2
  4. محب الجنة

    • آڷحمۧد لله-حټے يپڷغ-آڷحمۧد مۧنټہآه
    محب الجنة
    غير متصل
    عضو منذ: ‏16 نوفمبر 2010
    عدد المشاركات: 7,537
    عدد المعجبين: 3,505
    الجنس: ذكر
    قصة جميلة أرجو منكم قرء تها and[​IMG]
     
    #3
  5. El Niño

    • :: عضو مميـز ::
    El Niño
    غير متصل
    عضو منذ: ‏13 اكتوبر 2010
    عدد المشاركات: 6,046
    عدد المعجبين: 61
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: Student
    سبحان لله والحمد لله والله أكبر
    el nino
     
    #4