فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا

الموضوع في 'قلب الشريعة الإسلامية' بواسطة M.Houssam, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. M.Houssam

    • { صل على الحبيب المصطفى }
    M.Houssam
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 339
    عدد المعجبين: 65
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: طالب
    مكان الإقامة: الجزائر
    [​IMG]

    قال الله تعالى :

    (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)

    فَجَعَلَ قَطْعَ الأرحام من الإفساد في الأرض ،

    ثم أتبع ذلك الإخبار بأن ذلك مِنْ فِعْل مَن حَقَّتْ عليه لعنته ،

    فَسَلَبَه الانتفاع بسمعه وبصره ، فهو يَسمع دعوة الله ، ويُبصر آياته وبَيّـنَاته ، فلا يُجيب الدعوة ،

    ولا ينقاد للحق ، كأنه لم يسمع النداء ، ولم يقع له من الله البيان ، وَجَعَلَه كالبهيمة أو أسوء حالا منها ،

    فقال تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) ،

    وقال الله عز وجل في الواصل والقاطع [​IMG]إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ

    (20) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ

    وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22)

    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلامٌ

    عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24)وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ

    وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)

    فَقَرَنَ وَصْلَ الرَّحم وهو الذي أمر الله به أن يُوصَل بخشيته ،

    والخوف من حسابه ، والصبر عن محارمه ،

    وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة لوجهه ،

    وَجَعَلَ ذلك كله من فعل أولي الألباب ، ثم وَعَدَ به الجنة

    ، وزيارة الملائكة إياهم فيها ، وتسليمهم عليه ، ومدحهم له

    ، وَقَرَنَ قطيعة الرحم بِنَقْضِ عهد الله

    ، والإفساد في الأرض ، ثم أخبر أن لهم عند الله اللعنة ،

    وسوء المنقلب ، فَثَبَتَ بالآيتين ما في صلة الرحم من الفضل ،

    وفي قطعها من الوزر والإثم . وذَكَرَ سائر ما ورد في هذا المعنى أبو عبد الله الْحَلِيمِي رحمه الله . اهـ .

    ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة قاطع . رواه البخاري ومسلم .

    وقال : ما من ذنب أجدر أن يُعَجِّل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يُدَّخَر له في الآخرة

    من البغي وقطيعة الرحم . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

    [​IMG]
     
    أعجب بهذه المشاركة ouragh
    #1
  2. El Niño

    • :: عضو مميـز ::
    El Niño
    غير متصل
    عضو منذ: ‏13 اكتوبر 2010
    عدد المشاركات: 6,046
    عدد المعجبين: 61
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: Student
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    ELNino
     
    #2
  3. ouragh

    • كبار الشخصيات
    ouragh
    غير متصل
    عضو منذ: ‏22 ماي 2014
    عدد المشاركات: 20,713
    عدد المعجبين: 11,829
    الجنس: ذكر
    جزاك الله خيرا أخي الكريم وجعله في ميزان حسناتك
     
    #3