صــــ أنتصار ـــورة

الموضوع في 'قلب القصة و الرواية' بواسطة amani, بتاريخ ‏16 سبتمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. amani

    • مشرفة أقسام الأسرة الجزائرية
    amani
    غير متصل
    عضو منذ: ‏7 سبتمبر 2010
    عدد المشاركات: 4,326
    عدد المعجبين: 120
    الوظيفة: طالبة
    مكان الإقامة: الهامل
    صــــ أنتصار ـــورة

    يوسف شرفة غرفته مطله على شاطئ بحر ، تفصل بينها وبينه شجيرات صغيره ،
    كل غروب شمس يجلس في شرفته يتأمل أمواج البحر ، منها الهادئة تاره والقوية تاره أخرى .
    وبيده صورة فتاة (( أنتصار )) كانت كل أمل حياته ،
    دائما يضع صورتها داخل قصة حب كانت هديتها له ، في عيد ميلاده ربيعه العشرين ،
    يبقى في مكانه منذ الغروب حتى المساء ، يقرأ القصه ولا ينسى النظر الى صورة حبيبته أثناء القراءة ،
    رغم أنه أعاد قرائتها عشرات المرات ، لأنه في كل مره يستذكر بعض الأحداث واللحظات المشوقه التي مرى بها .
    تلك الأيام الخوالِ ، حين بدء اللقاء يأخذ مجراه بينهما ،
    وكيف كانا يسيران على حباة الرمال لشاطئ البحر ، الذي هو شاهد على حبهما ،
    يسيرون ويركضون ويمرحون والقمر ينظر اليهما عند المساء كشاهد عيان للحظات حبهما .
    ووعود كانا قطعاها بينهما على الحب وخططا للمستقبل والزواج بعد التخرج ،
    مرت الأيام بسرعه ، حتى جاء خبر زلزل كيان يوسف وجسده وروحه ،،
    حين جاءت والدته لتخبره عن مأساه حلت ببلدتهم ،
    غرق سفينه كانت فيها حبيبة العمر وأمله مع أخويها الصغار ،
    عند رجوعهم من زيارة جدتها ، هنا حلة أزمة نفسيه ليوسف ،
    سقط على أثرها مغميا عليه مريضا ، تأخذه لحظات الشوق التي عاشها مع أنتصار .
    وبقى في حلمه الوردي هذا يأخذه الحنين والشوق الى اللقاء بها ،
    وكل غروب شمس يقف في شرفته يتأمل نورها الجميل عند زوالها ،
    كأنه بها يرى حبيبته بين ضياءها عند الغروب .. ليهيم في قراءة قصة حب أهدتها له ،
    ينظر الى السماء الصافيه ونجومها البراقه المتلألأه ، ليشرد فكره بها رغم جلوسه في شرفته ،
    وكأنها تناديه نحو البحر تأخذ بيده يسير معها في شروده الذهني ، خطوات غير متسارعه بل بطيئه .
    بين الشجيرات ومن بعده فوق الرمال حتى يصل الى موجات البحر الصغيره صوت يناديه يقول له تعال .. تعال .. معي يا حبيبي الى جنتنا الجديده .
    في هذه الأثناء تأتي والدته تبحث عنه في شرفته ، جالبه معها العشاء ليأكل عشاءه ، تناديه ..
    يوسف .. يوسف .. يوسف .. أين أنت يا والدي العزيز ..
    لتقنص عيناها وتبصره وسط الأمواج البحريه ، قد غطت نصف جسده لتصرخ بأعلى صوتها ..
    ولـــــــــــــــدي !!!
    يوســـــــــــف !!!
    أرجع الى صوابك يا بني ، وهي تهيم للحاق به الى تلك الأمواج ،
    مسرعة لأنقاذه وأن يفيق من شروده الذهني ليستعيد عقله ويرجع الى صوابه .
    لينظر الى والدته وهو يلوح بيده اليمنى ليقول لها ..
    أنقذيني يا أمي .. أنقذيني يا أمي ..
    لتلحق به والدته وسط الأمواج التي تصاعدت شيئا فشيئا ،
    فلم تستطع الأم أنقاذ ولدها ، بل الأمواج أبتلعت الأثنين في لحظة من اللحظات ..
    وفي الصباح الباكر كانت الأمواج قد قذفتهما الى شاطئ البحر غريقان
    وبالقرب منهما قصة حب وسط أوراقها صورة أنتصار .

    تم بحول الله
     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...


  3. eminem

    • :: عضو مميـز ::
    eminem
    غير متصل
    عضو منذ: ‏21 أوت 2010
    عدد المشاركات: 2,918
    عدد المعجبين: 50
    الوظيفة: dreaming of a better me
    مكان الإقامة: الهامل في الأقطار بلدي وسكني
    قصة مأثرة مشكورة برك ماتصيرش معايا ههههههههههههههههه
     
    #2
  4. amani

    • مشرفة أقسام الأسرة الجزائرية
    amani
    غير متصل
    عضو منذ: ‏7 سبتمبر 2010
    عدد المشاركات: 4,326
    عدد المعجبين: 120
    الوظيفة: طالبة
    مكان الإقامة: الهامل
    انا متاكدة بلي متاثرش فيك انت وراك عارف علاه هههههههههههههههههه
     
    #3