شباب بلوزداد يُرسم تعاقده مع غول، عبدات، خلاّف، بورڤبة وآيت علي

الموضوع في 'قلب الكرة الجزائرية' بواسطة admin, بتاريخ ‏4 أوت 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. admin

    • مدير المنتدى
    admin
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 3,869
    عدد المعجبين: 3,531
    الجنس: ذكر
    مكان الإقامة: الجزائر
    رسّمت إدارة شباب بلوزداد مساء أمس تعاقدها مع خمسة لاعبين جدد وقّعت معهم على عقود لا تقل بالنسبة إلى كل لاعب عن موسمين، ويتعلق الأمر بلاعبي إتحاد العاصمة نجيب غول وإسلام آيت علي،

    بورڤبة وعبدات الظهير الأيمن السابق لإتحاد الحراش وجعفر خلاّف وسط الميدان الدفاعي لشباب قسنطينة، كل هذه العناصر وجد قرباج تقريرا مفصلا ومقنع عن سبب اقتناع ڤاموندي بإمكاناتها وهو الأمر الذي دفعه عشية أمس للإجتماع بها وترسيم إلتحاقها بالشباب.

    اللقاء كان أمس في فندق “المهدي”

    وجرى لقاء اللاعبين الخمسة مع إدارة الشباب عشية أمس بفندق “المهدي” بسطاوالي، حيث تنقل الرئيس قرباج إلى الفندق ليقف على سير التربص ومن جهة أخرى ليلتقي باللاعبين الذين اقتنع بهم ڤاموندي ليوقع معهم على العقود، حيث نزل اللاعبون الخمسة إلى بهو الفندق والتقوا بالرئيس ووقعوا على العقود التي جلبها الأمين العام.

    المجموع ثمانية لاعبين وأربعة من الأواسط

    وبلغ عدد اللاعبين الذين تم التعاقد معهم في فترة التحويلات الصيفية إلى حد اليوم 12 لاعبا، هم الخماسي الذي أمضى أمس (عبدات، غول، خلاف، بورڤبة وآيت علي) إضافة إلى ربيح، بن علجية وحروش الذين تعاقد معهم قرباج قبل أسبوعين من التحاق ڤاموندي، ولاعبي الأواسط حمزة دحمان، لحوامد، خرباش وعنان.

    تغيير جذري ووجه جديد اختاره قرباج

    بالنظر إلى الوجوه الجديدة التي التحقت بالفريق يظهر أن الرئيس قرباج يعوّل على إعطاء نفس جديد للفريق، حيث تظهر عليه رغبة شديدة في تغيير كل الأمور في الفريق التي كان قد بدأها بالعارضة الفنية باستقدام الأرجنتيني “ڤاموندي” قبل أن يلتحق 12 لاعبا، وهذا ما يجعل صورة الشباب في الموسم الجديد مغايرة تماما لصورته في الموسم الماضي.

    خلاّف: “وقعت موسمين وأتمنّى إسعاد بلوزداد”

    صرّح جعفر خلاف في اتصال هاتفي به مساء أمس أن حمله ألوان الشباب يعد مرحلة جديدة في مشواره الكروي وأنه يأمل من كل قلبه أن يسعد الأنصار ويقدم أفضل ما لديه من إمكانات، أما عن سير تعاقده مع الإدارة فقال: “وقعت على عقدي مع الإدارة قبل قليل لمدة عامين، أتمنى أن يكون انتقالي من شباب قسنطينة إلى شباب بلوزداد منعرجا هاما في مشواري وأتمنى أن تكون مسيرتي جيدة وأسعد أنصار بلوزداد”.

    غول: “قرباج عـرف كيف يقنعني وسأقنع الأنصار”

    ومن جانبه صرّح نجيب غول عن توقيعه على العقد والتحاقه الرسمي بتشكيلة الشباب قائلا: “عرف الرئيس محفوظ قرباج كيف يقنعني ولمست لديه رغبة في التعاقد معي ومنحي تلك الثقة يعتبر بالنسبة شرفا كبيرا لي، وهذا الأمر يجعلني أجتهد وأعمل بجد من أجل تشريف ثقته وثقة الأنصار الذين ينتظرون منا موسما كبيرا، آمل أن أوفق وأقدم أفضل ما عندي للفريق في الموسمين الذين سأتقمص فيهما ألوان الشباب”.

    “إلتحقت أمس ولم أجد أي صعوبات في التأقلم”

    أما عن سير المفاوضات معه وسرعتها طالما أن اسم الحارس غول لم يكن مطروحا بقوة في أوساط الطاقم الفني والأنصار، قال الحارس الحراشي السابق: “صحيح أنه لم يمض وقت طويل على التحاقي بالفريق،حيث تدربت فقط عشية أمس، لكني لم أجد أي صعوبات للتأقلم مع الفريق طالما أن أغلب العناصر أعرفها جيدا وسبق لي أن لعبت معها أو ضدها، والمهم بالنسبة لي حاليا هو التألق وتقديم أفضل ما عندي للشباب ولم لا أبعث مشواري من جديد”.

    بورڤبة: “إلتحاقي فرصة لأجل رد الإعتبار”

    “لقد وقعت قبل قليل على العقد لمدة موسمين مع الفريق، أتمنى أن أدعم الشباب وأقدم أفضل ما عندي، كما أن الأمر المهم بالنسبة لي حاليا أن أحضّر نفسي كما ينبغي من الناحيتين الفنية والبدنية، وأدرك جيدا أنني مع المدرب الأرجنتيني ڤاموندي سأصل إلى مستوى جيد أسعد به الأنصار وأشرّف عقدي”.

    آيت علي: “سأشرّف ثقة بلوزداد وأرد علـى من انتقدوني”

    “أخيرا وقعت على العقد ووضعت بذلك حدا للقلق الذي انتابني في المدة الأخيرة خاصة بسبب كلام البعض وتشكيكهم في قدراتي، صحيح أنني ابتعدت الموسم الماضي عن المنافسة بسبب الإصابة والعملية الجراحية التي خضعت لها، لكني هذا الموسم متحمّس كثيرا للعودة إلى الواجهة وتقديم أفضل ما أملك للفريق الذي وضع فيّ ثقته واستقدمني إلى صفوفه، المهم حاليا أن أعمل وسأرد على كل من انتقدني لمّا رحلت عن إتحاد العاصمة”.

    عبدات: “مسؤوليتي كبيرة مع الشباب وأنا جاهز لها”

    “لقد قدم لي الرئيس قرباج والمدرب ڤاموندي فرصة ثمينة لأبرهن على إمكاناتي وأقدّم أفضل ما لدي للشباب الذي يعلق عليّ آمالا عريضة لتحصين منطقة الدفاع، هذا الأمر أدركه جيدا وأتمنى بالمناسبة أن تكون مسؤوليتي واضحة مع الشباب وهي العمل من أجل تشريف ثقة الجميع وتقديم وجه جيد مع الفريق”.
    ------------------------------------------------

    قرباج: “عقدا أكنيوان وغربي إنتهيا ولم أجد داعيا للتجديد معهما”

    بعد التصريحات النارية التي أطلقها أكنيوان في حق إدارة قرباج إثر إبلاغه بقرار تسريحه من الفريق، جمعنا حديث بالرئيس البلوزدادي الذي راح يدافع عن نفسه وقرارات مدربه معتبرا أن القرار لم يكن فرديا وإنما كان جماعيا والحكم على أي لاعب سواء بإبقائه في الفريق أو تسريحه جاء بعد دراسة معمقة ومضبوطة لإمكاناته، فضلا عن دراسة عقود اللاعبين والأمور التي يمكن لكل لاعب أن يجلبها للفريق، وقال قرباج: “عليكم أن تعلموا بأن عقدي غربي وأكنيوان انتهيا مع الفريق ومن حقنا ألا نجدد معهما”.

    “كان عليهما ألا يُغالطا الناس بتصريحاتهما وأن يقولا الحقيقة”

    وأضاف قرباج في هذه النقطة: “كان على غربي وأكنيوان ألا يغالطا الناس بقول كلام مناف للعقل والواقع، بل كان يجب عليهما أن يقولا الحقيقة عن سبب إبعادهما وتراجع مستواهما الرهيب وأيضا نهاية عقديهما، حاليا يجب حساب عدد المباريات التي لعبها غربي في الموسمين الذين لعبهما مع الفريق، لهذا السبب فضلت أن أضع ثقتي في لاعب شاب وطموح باستطاعته أن يقدم أمورا إيجابية للفريق، وهذا بناء على طلب الطاقم الفني وطبعا الأمر نفسه ينطبق على أكنيوان”.

    “أكنيوان لم يحترم نفسه مع مدرب أجنبي”

    وواصل قرباج حديثه عن الظهير الأيمن رضوان أكنيوان الذي تمادى في انتقاد المدرب والطاقم المسير، حيث قال: “حينما أبلغنا أكنيوان بأنه لم يعد في تشكيلة الفريق وعليه أن يرى مستقبله مع ناد آخر على اعتبار أن عقده معنا انتهى، راح يتصرّف بطريقة لم أفهمها حيث بعث رسائل إلى المدرب شتمه فيها وعاتبه على قراره، فهل هذا التصرف يشرف لاعبا جزائريا يتعامل مع مدرب أجنبي؟ وهل هذه هي الإحترافية من لاعبينا؟ أمر مؤسف حقا”.

    “لم يحترم حتى الطاقم الطبي وتهجّم عليه”

    وأضاف محدثنا: “اطلبوا أكنيوان أن يكشف لكم ما فعله مع الطاقم الطبي بعد مباراة العودة من كأس الكاف أمام جوليبا عندما طلب منه التنقل إلى المركز الوطني للطب الرياضي يوم الاثنين، اعلموا جيدا أنه تلفّظ بكلام أستحي أن أتلفظ به وتصرف بطريقة لا تشرفه كلاعب”.

    “هل يعقل أن يبعث مناجير رسالة إلكترونية إلى المدرب ينتقد فيها خياراته التكتيكية!؟”

    وواصل الرئيس البلوزدادي كشف أمور خطيرة حدثت في الفريق قائلا: “ڤاموندي تعاقدنا معه وجاء لمهمة واضحة مع الفريق وهي تحضيره والعمل على تحقيق الأهداف التي سطرناها له، لكن حينما نرى أن مناجير بعث رسالة إلكترونية للمدرب ينتقد فيها خياراته التكتيكية في مباراة جوليبا باماكو، فصدقني أنني لم أفهم شيئا، هل المناجير تحوّل إلى مدرب!؟ وهل يعقل أن نصل إلى هذه الدرجة من التدخل في صلاحيات الآخرين!؟ بكل صراحة الوضع الذي أشاهده هذه الأيام في محيط الفريق لم أفهمه”.

    “لا أريد الحديث عن شعيب يونس لأنه تجـاوز حدوده”

    وفيما يخص اللاعب المغترب شعيب يونس الذي تمادى في انتقاداته وفتح النار على قرباج، رد الرئيس البلوزدادي بقوله: “لا أريد الحديث عن لاعب لا أعرفه أصلا من حيث إمكاناته وما يمكنه أن يقدّمه من مردود، فاللاعب بقي ثلاث سنوات دون فريق وفوق هذا فإن استقدام أي لاعب لا يتم إلا بموافقة الطاقم الفني، وعلى هذا الأساس لم أقتنع به وصرفنا النظر عن خدماته”.

    “ألان ميشال هو من اقترح عليّ شعيب يونس وليس العكس”

    أمّا عن التصريح الذي قال فيه مدرب مولودية الجزائر ألان ميشال إن قرباج طلب رأيه في شعيب يونس، قال قرباج: “عليّ هنا أن أوضح أن ألان ميشال جمعني معه حديث وفي معرض كلامنا قال لي إن شعيب يونس يتدرب معنا وهو لاعب جيد، وعليه فلست أنا من طلب رأي المدرب بل ألان ميشال هو من زكّى اللاعب دون أن أطلب رأيه”.

    “مستـوى خـلاّف جعلنـا نوقّع معه مباشرة”

    وفي ختام حديثه معنا حول اللاعبين الذين تعاقد معهم بعد عملية التجريب مثل آيت علي، عبدات وبورڤبة، بينما لاعب وسط شباب قسنطينة جعفر خلاّف لم يجر تجارب انتقائية مع الفريق، قال قرباج: “بحكم معرفتنا المسبقة لإمكانات خلاّف وما كشف عنه الموسم الماضي مع شباب قسنطينة فإننا لم نطلب منه إجراء تجارب إنتقائية، بل وقعنا له مباشرة لأنه لاعب نحتاجه وصاحب مستوى يؤهله لمساعدة الفريق”.

    قضية إبعاده تعرف تطوّرات جديدة...
    أكنيوان يبعث رسائل شتـم وتهديد لـ ڤاموندي ونڤازي

    يبدو أن قرار إبعاد رضوان أكنيوان من تشكيلة شباب بلوزداد أفقد اللاعب رشده وتركيزه، حيث كان رد فعله غير مفهوم تماما من الطاقمين الفني والمسير للشباب، حيث أن الرئيس محفوظ قرباج كشف لنا في حديث معه أمس أن أكنيوان تطاول على الطاقمين الفني والمسير، حينما قال: “أكنيوان بعث رسائل شتم وتهديد للمدرب ڤاموندي”، كما ذكر خلال اتصالنا به أن أكنيوان استهدف أيضا المدرب المساعد نور الدين نڤازي متهما إياه بالوقوف وراء إبعاده.

    رفض القرار ورد فعل كان قويا

    ورغم أن أكنيوان كان يعلم بخبر الإستغناء عن خدماته ويعرف أيضا أن عقده مع الفريق انتهى، إلا أنه بدا متفاجئا بالأمر وكأنه لم يكن يضع في حسابته أنه قد لا يتفق مع المسيرين، لذلك صبّ كامل غضبه على المسيرين.

    سيناريو 2005 يتكرّر معه

    وليست هذه المرة الأولى التي يتهجم فيها أكنيوان على الشباب بمثل الطريقة التي قام بها أول أمس، بل أنه مثلما صرح لنا أحد العارفين بشؤون الشباب قام بتصرف مشابه قبل خمسة مواسم وبالضبط في نهاية موسم (2004-2005) مباشرة بعد تولي الرئيس الأسبق فرّاح مهمة إدارة النادي.

    يتهم نڤازي بالوقوف وراء إبعاده

    كما وجه أكنيوان -حسب الرئيس قرباج- أصابع الإتهام إلى المدرب المساعد نور الدين نڤازي واعتبر أنه وقف وراء إبعاده في سنة 2005 وكرّر ذلك في 2010، والسبب هو عدم تفاهم نڤازي مع اللاعب وتصفية حسابات قديمة في نظره.

    قرباج كشف كل شيء

    ووجد الرئيس البلوزدادي محفوظ قرباج أن تمادي أكنيوان في فتح النار على المسيرين والطاقم الفني لا يجب السكوت عليه، لذا راح يكشف في حديثه معنا (انظر تصريحاته) أن اللاعب تطاول كثيرا على مدربه وشتمه وانتقده عبر رسائل هاتفية، في وقت أن المدرب أجنبي وكان على اللاعب السابق للعناصر أن يتحلّى بنوع من الإحترافية ولا يقوم بمثل ذلك السلوكـ السيء.

    نجيب غول سيُنافس أوسرير

    بعد نجاح نجيب غول في إقناع المدرب ڤاموندي بإمكاناته، وتفضيله من قبل قرباج على حارس وداد تلمسان سليم بن موسى، فإن غول وبعد توقيعه على العقد مساء أمس في فندق “المهدي” بسطاوالي سيكون المنافس الأول للحارس نسيم أوسرير، ليأتي في المقام الثالث الحارس حمزة دحمان من الأواسط.

    عبدات في مهمّـة سد ثغرة الظهير الأيمن

    بعد القلق الذي انتاب ڤاموندي من مسألة الظهير الأيمن، وتسريح رضوان أكنيوان الذي كان يشغل هذا المنصب، فإن الإختيار وقع على اللاعب السابق لاتحاد الحراش، عبدات، الذي سيتكفل بمهمة سد ثغرة الجهة اليمنى، على أن يجد في مساندته زميله معمري صاحب الخبرة الطويلة.

    خلاف لأجل تدعيم الوسط وخلافة غربي

    اللاعب الثالث الذي نال ثقة ڤاموندي، هو وسط ميدان شباب قسنطينة، جعفر خلاف الذي كشف عن إمكانات كبيرة في اللقاءات الودية وخاصة أمام وداد بن طلحة، كمسترجع للكرات وأيضا التغطية الدفاعية التي جعلت مدربه يقتنع كثيرا بمؤهلاته ويفضله على صبري غربي الذي تم الاستغناء عن خدماته أول أمس، ويضاف إلى خلاف اللاعب السابق لاتحاد العاصمة، بلال بن علجية الذي تم استقدامه قبل أسبوعين من اتفاق قرباج مع ڤاموندي.

    بورڤبـة، آيت علـي ولحوامد في الهجـوم

    جاء تركيز قرباج في مرحلة الاستقدامات بشكل كبير على الجانب الهجومي، حيث دعم فريقه بأربعة لاعبين وهم بورڤبة، آيت علي، لحوامد لاعب الأواسط، وربيح اللاعب السابق لاتحاد عنابة، وكل هؤلاء يوجد إلى جانبهم، سليماني، بوسحابة ويوسف صايبي.

    ربيح أكبر صفقة هجومية والجميع متفائل به

    وسط الأسماء التي تم التعاقد معها مؤخرا، فإن أكبر صفقة يرى “البلوزداديون” أنه سيكون لها شأن كبير وستدعم الفريق كثيرا، تتعلق باللاعب السابق لاتحاد عنابة، ربيح الذي كشف عن مؤهلات فنية وبدنية كبيرة، وصار الجميع في الشباب متفائل بتقديم اللاعب لوجه طيب وكبير في الموسم الجديد.

    التشكيلة أجرت الفحوص الطبية صبيحة أمس

    نقلت إدارة الشباب التشكيلة صبيحة أمس إلى المركز الوطني للطب الرياضي بأعالي العاصمة، لإجراء فحوص طبية لاستكمال الملف الخاص بتأهيل اللاعبين لدى الرابطة الوطنية، وهو الإجراء الذي تم على ضوئه إلغاء الحصة التدريبية التي كانت مقررة صبيحة أمس في ملعب زرالدة.

    اللاعبون إلتقوا تشكيلة الشلف في المركز الطبي

    كما إلتقت عناصر الشباب نظيرتها في الشلف، وكان اللقاء خاصا لا سيما للثلاثي مكيوي، زاوي، مسعود مع عدد من لاعبي الشباب والمسيرين، حيث التقى زاوي بزميله السابق في المنتخب الوطني، نسيم أوسرير، كما التقى مكيوي ومسعود بزملائهما في بلوزداد، خاصة أن الثنائي كانت له تجربة لموسم واحد في الشباب مع الرئيس السابق يحيى حساني.

    الجدد تناولوا وجبة الغداء ونزلوا للتوقيع على العقود

    وبعد إنهاء الفريق الفحوص الطبية، عادوا إلى فندق “المهدي” بسطاوالي، في حدود منتصف النهار لتناول وجبة الغداء، ليرتاحوا بعدها ويخلدوا للنوم، بينما الأمر كان مخالفا مع العناصر التي تم انتدابها مؤخرا، على شاكلة الغول، عبدات، خالفة، بورڤبة وآيت علي الذين نزلوا بعد تناولهم وجبة الغداء من غرفهم ليلتحقوا بالرئيس قرباج في بهو الفندق، أين كان مرفوقا بالأمين العام للتوقيع على عقودهم الجديدة مع الفريق.

    تربص “المهدي” سينتهيالإثنين القادم

    قرر الأرجنتيني “ڤاموندي” أن يكون آخر يوم من التربص المغلق الذي يجريه الفريق في فندق “المهدي” بسطاوالي الإثنين القادم، حيث يدوم التربص ثمانية أيام، فضل المدرب أن يخصصه للجانب البدني بالدرجة الأولى، وهذا بغية تحضير عناصره بشكل جيد قبل التنقل إلى الجانب التكتيكي الذي سيكون حسب ڤاموندي بعد التربص الأول.

    الشباب يدخل التصنيف العالمي ويحتل المركز 345

    بعد أن وصل الشباب إلى الدور ثمن النهائي مكرر في منافسة كأس “الكاف”، وجد نفسه في التصنيف العالمي للأندية حيث يحتل المرتبة 345 بين أحسن الأندية في العالم، وهذا دليل على التقدم الذي عرفه النادي في مشاركته في منافسة كأس “الكاف” التي جعلته يدخل التصنيف العالمي. يذكر أن ثلاثة أندية فقط من البطولة الوطنية توجد في التصنيف العالمي للأندية وهي وفاق سطيف، شبيبة القبائل ممثلا الجزائر في رابطة الأبطال وأيضا شباب بلوزداد.



     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...