سعدان“نحتاج إلى جماهيرنا، روح المجموعة لا زالت سرّ قوّتنا وتماسكنـا"

الموضوع في 'المنتحب الوطني الجزائري' بواسطة admin, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. admin

    • مدير المنتدى
    admin
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 3,859
    عدد المعجبين: 3,526
    الجنس: ذكر
    مكان الإقامة: الجزائر
    طمأن المدرب الوطني رابح سعدان الجماهير الجزائرية أنّ مستوى المنتخب سيتحسّن بداية من شهر نوفمبر المقبل، عندما يكسب اللاعبون مباريات عدّة في أرجلهم. وعاد المسؤول الأول عن العارضة الفنية لـ “الخضر” إلى مباراة الغابون..

    [​IMG]


    وأسباب الخسارة فيها، وعرّج أيضا للحديث عن عقم الهجوم الذي لا زال يؤرّقه ويؤرّق كل الجزائريين، كما تطرّق إلى قضية اللاعبين المحليين الذين تعالت الأصوات من هنا وهناك لضمهم، وأكّد خلال إطلالته على القناة الإذاعية الثالثة صبيحة أمس أنه يتابع المحليين باهتمام كبير، وسينتدب أحسنهم مستقبلا.

    “هذه هي أسبــاب ظهورنـــا بوجـــه شاحــب أمــام الغابـــون”
    وكانت البداية بالحديث عن اللقاء الودي الذي خاضه وخسره المنتخب منذ أقلّ من شهر بالعاصمة أمام المنتخب الغابوني، وراح يبرّر أسباب تلك الخسارة المنطقية والوجه المخزي الذي ظهر به أشباله بالقول “تاريخ الفيفا الذي برمجت فيه المباراة تاريخ غير ملائم، وليس في وقته بما أنّه تزامن ووقت الراحة بالنسبة لكل المنتخبات”. ليضيف قائلا: “المباراة تزامنت وفترة التنقلات، فالكلّ كان مُنشغلا ذهنيا بمستقبله الكروي. فـ حليش مثلا الذي سعدنا لانضمامه إلى فولهام كان منشغلا يومها بإتمام هذه الصفقة، والأمر لا يخصّه لوحده لأن هناك لاعبين آخرين كانوا مهتمين بمستقبلهم الكروي، وهو حال العديد من اللاعبين في مختلف المنتخبات عبر العالم بأسره”. وعرّج بعدها سعدان إلى عامل الغيابات وأضاف:” الغيابات أثرت علينا يومها، حيث خضنا المباراة منقوصين من عدد من المصابين والمعاقبين، كما أننا بدنيا لم نكن في الصورة، بدليل الهفوات التي ارتكبت منذ أن سجّل المنافس علينا هدفه الأول، وهي كلها أسباب وعوامل جعلتنا لا نتمكن من التحضير لذلك اللقاء في ظروف جيدة، وجعلتنا نظهر بذلك الوجه الشاحب، فتكبدنا الخسارة في النهاية.”

    “في نوفمبر القادم سنكون في المستوى”
    وشدّد سعدان على ضرورة تسيير الوضع الحالي بالتحضير النفسي، البدني والفني أيضا، حتى يتسنى للمنتخب استعادة بريقه، قبل أن يضيف قائلا: “أنا متأكد من أننا في نوفمبر المقبل سنكون في المستوى، وسنبلغ ذلك المستوى الحقيقي الذي سمح لنا بتحقيق كلّ ما حققناه في الماضي القريب. الكلّ سيتحسّن تدريجيا، وفي منتصف الموسم لن يكون هناك أي مشكل إن شاء الله”.

    “منتخبنا لا زال مُحافظا على روح مجموعته القوية”
    وعما إذا كان المنتخب ما زال محافظا على روح المجموعة الذي كان في السابق أحد أسرار قوته، أكد سعدان على أنّ الأجواء داخل المجموعة كانت ولا زالت رائعة. مضيفا: “روح المجموعة الكبيرة هي نقطة قوّتنا، هناك منافسة شريفة أيضا داخل المنتخب، هناك شعور بالمسؤولية من طرف اللاعبين الذين أثبتوا حضورهم في كلّ المواعيد”. واستدلّ سعدان بعدها بما فعله زياني الذي كان أوّل الحضور للتربص التحضيري الأخير للقاء تانزانيا. ليستطرد قائلا بعدها: “لاعبونا جائعون لفعل الكثير من الأشياء، وأنا متأكد من أنهم سيرفعون التحدّي مستقبلا، وسيحقّقون إنجازات أخرى عظيمة... منتخبنا صار كبيرا والكلّ سيخلق لنا متاعب عند مواجهتنا، لكننا قادرون على تحقيق أهدافنا”.

    “علينا أن نجد الحلول في الهجوم في أقرب الآجال”
    وكالعادة، كان لـ سعدان حديث عن العقم الذي يعانيه خط الهجوم منذ نهائيات كأس إفريقيا مع مطلع السنة الجارية، واعترف بوجود المشكل، وأقرّ بقلة الأهداف التي صار يسجّلها المهاجمون منذ دورة أنغولا، وبرّر ذلك بالقول: “نقص الانسجام في المنتخب، لأننا في كل مرّة صرنا مضطرين للقيام بتغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية، وبالتالي فإن الانسجام صار ناقصا، وهو ما انعكس سلبا على مردود المهاجمين”. ليضيف بعدها قائلا: “في السابق جنينا من وراء إقحام غزال وجبور سويا في الهجوم العديد من الأهداف، لكن غياب جبور عن نهائيات كأس إفريقيا، جعل الانسجام بينه وبين غزال يغيب في “المونديال“ الأخير”. ليستطرد سعدان بعدها: “أعتقد أن اللمسة الأخيرة تخوننا، بالإضافة إلى الغياب الكلي للفعالية، لأننا نخلق فرصا ولا نسجل. في لقاء الولايات المتحدة الأمريكية بالمونديال، رأيتم كيف منح قديورة كرة دقيقة لـ صايفي، لكنه أهدرها، وإثر الهجوم المعاكس سجّلت أمريكا وفازت علينا. المشكل مشكل فعالية. أمام كوت ديفوار في أنغولا سجلنا ثلاثية لكننا بالمقابل ضيّعنا أكثر من عشر فرص سانحة للتهديف، ولذلك علينا أن نعالج مشكل نقص الفعالية هذا، وعلينا أن نجد الحلول في الأيام القادمة، حتى يتسنى لنا فكّ هذه العقدة التي لازمتنا لفترة طال أمدها بعض الشيء”.

    “أتابـع المحلييـن باهتمـام والأبـواب تبقى مفتوحـــة للمتألّقيــن”
    تراجع مستوى منتخبنا الوطني تزامن وتألق شبيبة القبائل قاريا بعد أن تمكنت من التأهل إلى الدور نصف النهائي في رابطة الأبطال الإفريقية، وكان لا بدّ أن يُسأل سعدان عنما إذا كان مهتما بضمّ اللاعبين المحليين إلى صفوف المنتخب الوطني بعد ذلك الإنجاز أم لا، فأكد أن المنتخب صار يضمّ لاعبين محليين في صورة حراس المرمى (عدا هم والعيفاوي لا يوجد محليون في المنتخب)، قبل أن يضيف: “انتدبنا مؤخرا سيدريك، ونحن نتابع باهتمام مشوار شبيبة القبائل ووفاق سطيف في رابطة الأبطال الإفريقية، ومن يقنع ويقدّم مردودا جيدا سننتدبه. لدينا فرص أخرى لمتابعة كافة المحليين سواء في كأس إفريقيا الخاصة بالمحليين أم في البطولة الوطنية التي ستنطلق عن قريب، والأبواب ستكون مفتوحة لكافة اللاعبين. وأتمنى ألا تعالج القضية مستقبلا بالطريقة التي تعالج بها حاليا، وذلك حتى لا تخلق حساسية بين اللاعبين المحترفين واللاعبين والمحليين، لأني صراحة ممتعض جدّا من الطريقة التي صار يتحدّث بها البعض عن المحترفين، وعن ضرورة جلب المحليين. نحن كلنا جزائريون في النهاية، وقوة منتخبنا في تماسكه من الداخل وفي قوة مجموعته وروح اللاعبين العالية”.

    “مروّجو الأكاذيب والإشاعات يريدون ضرب استقرار المنتخب”
    وعاد سعدان مجدّدا للحديث عن إشاعات تمّ الترويج لها من طرف البعض بعد نهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم، لاسيما تلك التي تخص اعتداء ڤاواوي على لموشية بشوكة، وتلك التي تتعلق بمنع صايفي بودبوز من الدخول أمام الولايات المتحدّة الأمريكية. وقال “إنها إشاعات أضحكتني كثيرا. قالوا إن ڤاواوي كان عرضة لاعتداء بشوكة من طرف لاعب (لم يُرد نطق اسم لموشية للحساسية التي هي بينهما). قالوا إن صايفي دخل “ذراع“ أمام أمريكا بعدما كان بودبوز يوشك على الدخول.. هي مجرّد إشاعات يسعى من خلالها مروّجوها ممن يصطادون في المياه العكرة إلى ضرب استقرار المنتخب، وهو ما جعلني أصعّد اللهجة في الندوة الصحفية الأخيرة مع رجال الإعلام. كفانا ما يقال يوميا، لا تضعونا في القمة ولا تدرجونا في الحضيض. قلتها وأعيدها: نريد أن نكون في الوسط، في مكاننا الأصلي، لسنا رائعين لدرجة أن نوضع في لقمة ولا سيّئين لدرجة أن نوضع في الحضيض”. كما شدّد سعدان لهجته تجاه بعض الأخصائيين دون أن يذكرهم بالأسماء، وقال إنهم لم يظهروا شيئا طيلة مسيرتهم كفنيين، لكنهم وللأسف الشديد يوجهون يوميا انتقادات له وللاعبين عقب أي مباراة. وختم في هذا الموضوع قائلا: “أنا مدرب واثق من نفسي، ولذلك عليهم أن يتركونا نعمل في هدوء لأنهم لن يفعلوا شيئا”.

    “عدنا للبليدة لأننا نمرّ بفترة عصيبة”
    وألحّ سعدان في النهاية على ضرورة التفاف الجمهور الجزائري بمنتخبه لمساعدته على تجاوز التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا 2012، مؤكدا أن العودة من جديد للاستقبال بملعب “مصطفى تشاكر“ بالبليدة فرضتها الظروف العصيبة التي يمرّ بها المنتخب الوطني منذ مدة من الزمن”.




     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...


  3. قطرالندى

    • amatallah
    قطرالندى
    غير متصل
    عضو منذ: ‏14 أوت 2010
    عدد المشاركات: 4,636
    عدد المعجبين: 216
    الجنس: أنثي
    الوظيفة: طالبة جامعية 1 ماستر ادب عربي
    مكان الإقامة: أرض الله
    شكرا للمعلومات
    ههههه
    انت راح تخليها على جرائد10دينار
     
    #2
  4. eminem

    • :: عضو مميـز ::
    eminem
    غير متصل
    عضو منذ: ‏21 أوت 2010
    عدد المشاركات: 2,918
    عدد المعجبين: 50
    الوظيفة: dreaming of a better me
    مكان الإقامة: الهامل في الأقطار بلدي وسكني
    مشكووووووووووووووووور
     
    #3