حكم الاحتفال بعيد الحب

الموضوع في 'قلب الشريعة الإسلامية' بواسطة admin, بتاريخ ‏13 فبراير 2011.

  1. admin
    غير متصل

    admin مدير المنتدى
    Staff Member

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جويلية 2010
    المشاركات:
    3,979
    عدد المعجبين:
    3,637
    نقاط الجوائز:
    113
    الجنس:
    ذكر
    [​IMG]

    أولا :

    عيد الحب عيد روماني جاهلي ، استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية ، وارتبط العيد بالقس المعروف باسم فالنتاين الذي حكم عليه بالإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي ، ولا زال هذا العيد يحتفل به الكفار ، ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر . وانظر تفصيل الكلام على هذا العيد في ملف بعنوان : ( الاحتفال بعيد الحب )

    ثانيا :

    لا يجوز للمسلم الاحتفال بشيء من أعياد الكفار ؛ لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه ( عنها ) : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ، وبين مشاركتهم في سائر المناهج ؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر ، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر ، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ، ومن أظهر ما لها من الشعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة .

    وأما مبدؤها فأقل أحواله أن تكون معصية ، وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا ) وهذا أقبح من مشاركتهم في لبس الزنار (لباس كان خاصاً بأهل الذمة ) ونحوه من علاماتهم ؛ فإن تلك علامة وضعية ليست من الدين ، وإنما الغرض منها مجرد التمييز بين المسلم والكافر ، وأما العيد وتوابعه فإنه من الدين الملعون هو وأهله ، فالموافقة فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب سخط الله وعقابه " انتهى من "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/207).

    وقال رحمه الله أيضاً : " لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم ، لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ، ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة .

    وبالجملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم ، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام ، لا يخصه المسلمون بشيء من خصائصهم" انتهى من "مجموع الفتاوى" (25/329).

    وقال الحافظ الذهبي رحمه الله " فإذا كان للنصارى عيد ، ولليهود عيد ، كانوا مختصين به ، فلا يشركهم فيه مسلم ، كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم " انتهى من "تشبه الخسيس بأهل الخميس" منشورة في مجلة الحكمة (4/193)

    والحديث الذي أشار إليه شيخ الإسلام رواه البخاري (952) ومسلم (892) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، قَالَتْ : وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو : بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا ).

    وروى أبو داود (1134) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَقَالَ : مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ؟ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ) والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود .

    وهذا يدل على أن العيد من الخصائص التي تتميز بها الأمم ، وأنه لا يجوز الاحتفال بأعياد الجاهليين والمشركين .

    وقد أفتى أهل العلم بتحريم الاحتفال بعيد الحب :

    1- سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ما نصه :

    " انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر ، الملبس والحذاء ، ويتبادلن الزهور الحمراء ، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم ؟

    فأجاب : الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :

    الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .

    الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام .

    الثالث : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .

    فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل ، أو المشارب ، أو الملابس ، أو التهادي ، أو غير ذلك .

    وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق . أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (16/199).

    2- وسئلت الجنة الدائمة : يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :

    أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟

    ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟

    ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟

    فأجابت : " دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) .

    ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى .

    3- وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله :

    " انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء ، ويرتدون الملابس الحمراء ، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد ؟

    فأجاب :

    أولاً : لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه.

    ثانياً : أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث : (من تشبه بقوم فهو منهم).

    ثالثا : ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.

    وقال حفظه الله :

    وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم " انتهى
    .

    تحسبونه هين وهو عند الله عظيم

    والله أعلم .
     
  2. جاري تحميل الصفحة...


  3. admin
    غير متصل

    admin مدير المنتدى
    Staff Member

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جويلية 2010
    المشاركات:
    3,979
    عدد المعجبين:
    3,637
    نقاط الجوائز:
    113
    الجنس:
    ذكر
    مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد السادس عشر - باب صلاة العيدين.

    السؤال:

    ما حكم بيع بطاقات التهنئة المتعلقة بما يسمى بعيد الحب؟

    المفتي: عبد العزيز بن عبد الله الراجحى

    الإجابة:

    لا يجوز للمسلم أن يهنئ اليهود ولا النصارى ولا أن يشاركهم وسبق أن تهنئتهم بأعيادهم كما قال شيخ الإسلام مثل تهنئتهم بالسجود للصنم وتهنئتهم بشرب الخمر. هذا خطير لا يجب للإنسان أن يشارك اليهود ولا يهنئهم ولا ببطاقات ولا شيء.

    والواجب الحذر من مشاركة اليهود والنصارى في أعيادهم وتحابيهم ودعواتهم والهدية لهم في عيدهم أو قبول هديتهم في عيدهم كل هذا من المنكرات.

    حكم الاحتفال بعيد الحب وخطورته

    السؤال:

    انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب -خاصة بين الطالبات- وهو عيد من أعياد النصارى ويكون الزي كاملا باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟

    المفتي: لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    الإجابة:

    الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:

    الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
    الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام.
    الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.

    فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك.

    وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.
     
  4. yazid
    غير متصل

    yazid :: عضو ::

    إنضم إلينا في:
    ‏23 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    394
    عدد المعجبين:
    228
    نقاط الجوائز:
    43
    الجنس:
    ذكر
    عيد الحب بدعة لا اساس له من الشرع
    من يؤمن بهذا العيد فهو جاهل وخارج عن الشريعة الاسلامية لان الرسول واتباعه من التابعين لم يفعلوا ذلك
     
  5. eminem
    غير متصل

    eminem :: عضو مميـز ::

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2010
    المشاركات:
    2,918
    عدد المعجبين:
    50
    نقاط الجوائز:
    38
    مشكور ياسر على الموضوع الأكثر من قيم وجازاك لله خيرا
     
  6. yaka009
    غير متصل

    yaka009 :: عضو مميـز ::

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جويلية 2010
    المشاركات:
    1,552
    عدد المعجبين:
    76
    نقاط الجوائز:
    0
    عيد الحب ليس له اساس دينى و شكرا لك ياسر على العمل الطيب جعله الله فى ميزان حسناتك
     
  7. ♫ ŝĬŝĬ Ďź
    غير متصل

    ♫ ŝĬŝĬ Ďź :: عضو ::

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يناير 2011
    المشاركات:
    27
    عدد المعجبين:
    0
    نقاط الجوائز:
    0
    انا هاد العيد جامي كسرت راسي بيه لانو اتفه ما يكون زيد هاد العام جا مع المولد ما شكيتش كان الناس رايحة تعطيه اعتبار
     
  8. El Niño
    غير متصل

    El Niño :: عضو مميـز ::

    إنضم إلينا في:
    ‏13 اكتوبر 2010
    المشاركات:
    6,046
    عدد المعجبين:
    61
    نقاط الجوائز:
    38
    الجنس:
    ذكر
    شكرا على التوجيه جزاك الله خيرا
    ELNino
     
  9. hamza.ch
    غير متصل

    hamza.ch الفقير لله

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    11,454
    عدد المعجبين:
    6,309
    نقاط الجوائز:
    413
    الجنس:
    ذكر
    قاشي يتبع في اليهود ومعلبالوش
    اللهم اهدي الخلق
     
  10. amani
    غير متصل

    amani مشرفة أقسام الأسرة الجزائرية

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    4,326
    عدد المعجبين:
    120
    نقاط الجوائز:
    38
    جزاك الله خير
     
  11. ouragh
    غير متصل

    ouragh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2014
    المشاركات:
    20,713
    عدد المعجبين:
    11,829
    نقاط الجوائز:
    113
    الجنس:
    ذكر
    جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
     

مشاركة هذه الصفحة

iHax Community