تنبيه الغافلين قبل لقاء رب العالمين...

الموضوع في 'قلب الشريعة الإسلامية' بواسطة M.Houssam, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. M.Houssam

    • { صل على الحبيب المصطفى }
    M.Houssam
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 339
    عدد المعجبين: 65
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: طالب
    مكان الإقامة: الجزائر


    [​IMG]

    اخواني وأخواتي ان حال هذه الدنيا عجيب وحالنا منها أعجب...

    يا سبحان الله ألا نعلم أنا على الله قادمون وأنا على الدنيا راحلون وعن كل كبير وصغير محاسبون؟؟!!

    ماذا قدمنا..؟! وبماذا استعددنا...؟!

    للموت وسكرته ، والقبر وضمته، والصراط وزلته، ويوم القيامة وروعته .

    [​IMG]

    احذرو صغار الذنوب قال ابن مسعود رضي الله عنه:

    المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه.

    ( البخاري والمسلم)

    فيا حسرة أقوام اصروا على صغار الذنوب و ألفوها وهانت عليهم ،

    ولم يتفكروا يوما في عظمة من عصوه فكانت سببا في سوء خاتمتهم ،

    قال أنس بن مالك رضي الله عنه: "انكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها في عهد رسول

    الله صلى الله عليه وسلم من الموقبات" ( البخاري)

    ويكفي ما قد نبه الله تبارك وتعالي اليه في كتابه العزيز من أراد الفوز بحسن الخاتمة فقال عز وجل :

    "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون" صدق الله العظيم

    (آل عمران:102)

    المبادرة في الأعمال الصالحة

    يحثنا رسولنا الكريم الى مبادرة بالأعمال والطاعات التي تقرب الى الله وتزيد الحسنات قبل هجوم الطوارق

    والعوارض والمعوقات فيقول صلى الله عليه وسلم :

    " اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل

    موتك,رواه : السفاريني الحنبلي

    " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الموت وسكرته

    انتبه وتصور صرعه الموت لنفسك وتصور نزعة لروحك وتصور كربه وسكراته وغصصه وغمه وقلقه.

    وتصور بدء الملك لجذب روحك من قبل قدميك ثم الاستمرار لجذب روحك من جميع بدنك فنشطت من أسفلك

    متصاعدة الى أعلاك ثم اذا بلغ منك الكرب والوجع والألم منتهاه وعمت الآلام جميع بدنك وقلبك وجل محزون

    منتظر اما البشرى من الله بالرضا واما الغضب.

    فبينما أنت في كربك وغمومك وشدة حزنك لانتظارك احدى البشريين اذ سمعت صوته اما بما يسرك واما بما

    يغمك.

    القبر وسؤال الملكين

    تصور نفسك حين استطار قلبك فرحا وسرورا أو ملئ رعبا وحزنا، وبزيارة القبر وهول مطلعه وروعة الملكين

    منكر ونكير وسؤالهما لك في القبر عن ثلاثة أسئلة ما فيهما تخيير، الأول: من ربك؟

    والثاني:ما دينك؟

    والثالث: من نبيك؟.

    وتصور أصواتهما عند ندائهما لك لتجلس لسؤالهما لك فيه فتصور جلستك في ضيق قبرك وقد سقط كفنك عن

    حقويك والقطن عن عينيك.

    ثم شخصوك ببصرك اليهما وتأملك لصورتيهما فان رأيتهما بأحسن صورة أيقن قلبك بالفوز والنجاة والسرور وان

    رأيتهما بأقبح صورة أيقنت بالعطب والهلاك.

    مقده في الجنة أو النار

    ثم تصور كيف يكون شعورك ان ثبتك الله عز وجل ونظرت الى ما أعد الله لك وقولهما لك : هذا منزلك

    ومصيرك؛ فتصور فرحتك وسرورك بما تعاينه من النعيم وبهجة الملك وايقانك السلامة مما يسوءك.

    وان كانت الأخرى فتصور ضد ذلك من انتهارك ومعاينتك جهنم وقولهما لك: هذا منزلك ومصيرك، فيالها من

    حسرة ويااها من ندامة ويالها من عثرة لا تقال.

    ثم بعد ذلك الفناء والبلاء حتى تنقطع الأوصال وتتفتت العظام ويبلى جسدك ويستمر حزنك فيا حسرة روحك

    وغمومها وهمومها .. .

    العرض على الله

    تصور نفسك وأنت واقف مع الخلائق الذين لا يعلم عددهم الا الله عز وجل اذ نودي باسمك على رءوس الخلائق

    مع الأولين والآخرين، فقمت ترتعد فرائصك وقلبك من شدة الخوف وانهيار أعصابك وقواك ،

    قد تغير لونك، وحل بك من الغم والاضطراب والقلق ما الله به عليم.

    اقرأ كتابك

    وتصور وقوفك بين يدي بديع السماوات والأرض،

    وقلبك مملوء بالرعب ، محزون وجل، وطرفك خائف خشع ذليل.

    قد امسكت صحيفة عملك بيدك، فيها الدقيق والجليل، فقرأتها بلسان كليل،

    وقلب منكسر وداخلك الخجل والحياء من الله الذي لم ينزل اليك محسنا، وعليك ساترة.

    سؤال الله

    فبالله عليك: باي لسان تجيبه حين يسألك عن قبيح فعلك، وعظيم جرمك، وبأي قدم تقف غدا بين يديه،

    وبأي قلب تحتمل كلامه العظيم الجليل ، ومساءلته وتوبيخه.

    ما اظنك بسؤال من قد امتلأ سمعك من عظمته وجلاله وكبريائه وسائر صفات كماله؟؟

    وكيف بك اذا ذكرك مخالفاتك له، وركوبك معاصيه، وقلة اهتمامك بنهيه ونظره اليك،

    وقلة اكتراثك في الدنيا بطاعته.

    عبور الصراط

    ثم تذكر الصراط - الجسر المنصوب على متن جهنم- وقد حل بك الفزع بفؤادك لما رأيته ، وعاينت دقته،

    ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها،

    وقد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك ،

    وثقل ظهرك بالأوزار، المانعة لك من المشي على بساط الأرض، فضلا

    عن حدة الصراط، فكيف بك اذا وضعت عليه اخدى رجليك فأحسست بحدته ،

    واضطررت أن ترفع قدمك الأخرى، والخلائق بين يديك يزلون ويعثرون، وتناولهم زبانية النار

    ، وأنت تنظر اليهم كيف ينكسون الى جهة النار رءوسهم ، وتعلو أرجلهم ، فيا له من منظر ما أفظعه

    ومرتقى ما أصعبه.

    فيا عبد الله توهم نفسك اذا صرت على الصرات،

    ونظرت الى جهنم تحتك سوداء مظلمة، قد لظى سعيرها، وعلا لهيبها

    ، وأنت تمشي أحيانا وتزحف الأخرى

    فلنعد للسؤال جوابا ، وللجواب صوابا.

    فنسأل الله أن يحيي قلوبنا وينير أبصارنا...

    [​IMG]
     
    أعجب بهذه المشاركة ouragh
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...


  3. admin

    • مدير المنتدى
    admin
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 3,869
    عدد المعجبين: 3,531
    الجنس: ذكر
    مكان الإقامة: الجزائر
    جزاك الله خيرا أخي و جعله في ميزان حسناتك
     
    #2
  4. ouragh

    • كبار الشخصيات
    ouragh
    غير متصل
    عضو منذ: ‏22 ماي 2014
    عدد المشاركات: 20,713
    عدد المعجبين: 11,829
    الجنس: ذكر
    جزاك الله خيرا أخي و جعله في ميزان حسناتك
     
    #3