الفرق بين القرآن والحديث القدسي ، وبين الحديث النبوي والحديث القدسي

الموضوع في 'قلب الشريعة الإسلامية' بواسطة chalnark16, بتاريخ ‏13 نوفمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. chalnark16

    • :: عضو مميـز ::
    chalnark16
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 1,535
    عدد المعجبين: 88
    مكان الإقامة: الجزائر/بوسعادة
    [​IMG]
    [​IMG]


    الفرق بين القرآن والحديث القدسي
    وبين الحديث النبوي والحديث القدسي


    الفرق بين القرآن والحديث القدسي


    القرآن : نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع .
    أما الحديث القدسي
    فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل ، فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه ، أو يكون بالإلهام ، أو بغير ذلك .

    القرآن :
    قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .
    أما الحديث القدسي
    منه الصحيح والضعيف والموضوع .

    القرآن :
    مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .
    أما الحديث القدسي :
    غير مُتعبد بتلاوته .

    القرآن :
    مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .
    أما الحديث القدسي :
    لا يُـقسّم هذا التقسيم .

    القرآن :
    مُعجز بلفظه ومعناه .
    أما الحديث القدسي :
    فليس كذلك على الإطلاق .

    القرآن :
    جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .
    أما الحديث القدسي :
    فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .

    القرآن :
    لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .
    أما الحديث القدسي :
    فتجوز روايته بالمعنى .

    القرآن :
    كلام الله لفظاً ومعنى .
    أما الحديث القدسي :
    فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .

    القرآن :
    تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظاً ومعنى .
    وأما الحديث القدسي : فليس محلّ تحـدٍّ


    الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي

    الحديث القدسي : ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .
    أما الحديث النبوي :
    فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .

    الأحاديث القدسية :
    أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .
    أما الأحاديث النبوية :
    فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .

    الأحاديث القدسية :
    قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .
    أما الأحاديث النبوية :
    فهي كثيرة جداً .

    وعموماً :
    الأحاديث القدسية :
    قولية .
    والأحاديث النبوية :
    قولية وفعلية وتقريرية .

    يُنظر لذلك : " الصحيح المسند من الأحاديث القدسية " للشيخ مصطفى العدوي ، و " مباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان – رحمه الله – .



    الفرق بين الحديث والأثـر
    الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
    بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .
    ويشمل الأفعال ، فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ، كوصف وضوئه أو صلاته .
    ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .
    ويشمل تقرير النبي صلى الله عليه على آله وسلم لأمر من الأمور ، كإقراره أصحابه على أكل الضب والضبع .

    وإذا أُطلق الحديث فإنه يشمل أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم وأفعاله كما تقدّم ، ويشمل أقوال الصحابة وأفعالهم ، فيُقال – مثلاً – بعد رواية حديث ما : والحديث موقوف من قول فلان من الصحابة ، ويشمل المقطوع ، وهو ما ورد عن التابعين من أقوالهم .

    ويشمل كذلك : الحديث الضعيف فيُطلق عليه حديث ضعيف ، وكذلك الحديث الموضوع .
    ويُطلق على ما تقدّم الخبر .
    فهو بهذا الاعتبار يُرادف لفظ السُّـنـَّـة .

    وأما عند التقسيم الاصطلاحي ، فيختلف عند بعض العلماء التقسيم إلى :
    حديث :
    وهو ما أُثِـر عن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية – زاد بعضهم - قبل البعثة أو بعدها .
    والصحيح أن لفظ " الحديث " ينصرف في الغالب إلى ما يُروى عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بعد النبوة .

    وخبر :
    وهو مُرادف للحديث عند المُحدِّثين .

    وفرّق بعضهم بينهما فقيل :
    الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره .
    ولذا قيل لمن يشتغل بالسنة : مُحدِّث ، ولمن يشتغل بالتواريخ إخباري .

    وقيل بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق ، فكلّ حديث خبر ، وليس كل خبر حديث .

    وأثر : وهذا قد يُطلقه المُحدِّثون على المرفوع من حديثه عليه الصلاة والسلام ، وعلى الموقوف من أقوال أصحابه يُطلقون عليها : ( أثـر ) ، ولذا يُسمّى المحدِّث : أثـري . نسبة للأثر .
    ويُقال في الحديث القدسي : في الأثر الإلهي .

    إلا عند فقهاء خراسان ، فإنهم فإنه يُسمّون الموقوف بالأثـر ، والمرفوع بالخبر .

    وخلاصة القول في هذا :
    إذا أُطلِق لفظ " الحديث " فإنه يُراد به ما أُضيف إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، وقد يُراد به ما أضيف إلى الصحابي أو إلى التابعي ، ولكنه يُقيّد – غالباً – بما يُفيد تخصيصه بقائله .

    ويُطلق الخبر والأثر ويُراد بهما ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين ، إلا أن فقهاء خراسان فرّقوا بينها كما تقدّم .

    وهذا عند المحدِّثين ، ولذا فإنه لا فرق عندهم بين " حدثني " وبين " أخبرني " .

    ويختلف إطلاق السُّـنّـة عند أهل العلم كل بحسب تخصصه وفَـنِّـه .

    إطلاقات السُّـنّـة
    * تُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل البدعة ، فيُقال : أهل السنة وأهل البدعة ، ويُقال : طلاق سني وطلاق بدعي .

    *
    وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل الواجب ، فيُقال : هذا واجب وهذا سُنّـة .

    *
    وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل القرآن ، فيُقال : الكتاب والسنة .

    *
    و تُطلق السُّـنّـة ويُقصد بها العمل المتّبع ، فيُقال : فعل رسول الله كذا ، وفعل أبو بكر كذا ، وكلٌّ سُنة .
    ولذا قال عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين .
    ومن كان عنده زيادة علم فلا يبخل به علينا
    والله يحفظكم
    كتبه
    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


    * لا تنسوْنا من طيِّب دُعاءكم ~
    [​IMG]
    [​IMG]
     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...


  3. yaka009

    • :: عضو مميـز ::
    yaka009
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 1,552
    عدد المعجبين: 76
    الوظيفة: طالب 3ثانوي
    مكان الإقامة: بوسعادة
    [​IMG]
     
    #2
  4. chalnark16

    • :: عضو مميـز ::
    chalnark16
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 1,535
    عدد المعجبين: 88
    مكان الإقامة: الجزائر/بوسعادة
    شكرا لمرورك ياسين
     
    #3