أنقذوها .. !

الموضوع في 'قلب حــواء الجــزائر' بواسطة M.Houssam, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. M.Houssam

    • { صل على الحبيب المصطفى }
    M.Houssam
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 339
    عدد المعجبين: 65
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: طالب
    مكان الإقامة: الجزائر
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنقذوها .. !

    تتعرض المرأة إلى تيارات مختلفة تجذبها نحوها ..

    قد يكون ضعف الوازع الديني هو السبب

    قد يكون ضعف الترابط الأسري

    قد يكون ضعف الشخصيـة له دور في ذلك

    سواء كان السبب واحد مما ذكر أو غيره .. فلابد من إيجاد حلول لإنقاذ المرأة قبل أن تنحرف نحو تيار قوي قد يأخذها بعيداً بحيث يصعب بعدها استرجاعها.. حلول لاحتواء المرأة و احتضانها برفق ومحبة لألا تنساق لأول داعي للرذيلة والفساد بثوب ( الحرية والتحرير ! ) ..

    لذلك ننقل لكم ما تفضل به :الشيخ / ناصر الأحمد.

    بهذا الخصوص في شريطه ( أنقذوها ) بتصـرف:

    وقد كانت رسائل يوجهها لمن يعيش في محيط المرأة وبإمكانه التعامل معها ..

    فكانت :

    الرسالة الأولى لـ / مدارس التحفيـظ

    فهذه المدارس بإمكانها أن تستوعب أكبر عدد ممكن من النساء اللاتي ليس عندهن ما يشغل أوقاتهن سواء كنّ أمهات أو فتيات .

    ومن النتائج الأكيدة : إشغال وقت فراغهن فيما يفيـد دنيا وآخرة

    تفريغ لطاقاتهن الخاملة وتحريك لها فيما ينفعها وينفع غيرها

    اكتشاف لمواهبهن, فكم من زوجة وفتاة يظن أهلها أنها لا تملك من الإبداع شيء واكتشفت مدرسة التحفيظ مكنوز إبداع رائع تحتويه.

    وعلى مثل هذه المدارس أن تعي أهمية دورها في تطوير المرأة لذا عليها أن:

    تعتني بالدروس العلمية الشرعية , فكثير ما يكون التأسيس الصحيح من خلال دروس علمية بأسلوب سهل يناسب هذه الطبقة , يلقيه شيخ من خلال الهاتف تتفق معه المدرسة , أو إحدى الأخوات الداعيات.

    التشديد فيما يُعطى لهن والتطوير.

    الاهتمام بـترتيب ما يلي لتنتفع به الدارسة: (درس, ندوة, مسابقة , دورات تدريبية , طبق خيري , استبدال شريط ضار بآخر نافع)

    مثل ما ذكر في اجتماعه سيساعد في تطوير إمكانيات المرأة وأيضاً تسليتها واكتشاف مواهبها مع تطويرها وقبل كل ذلك سيزيد من حصيلتها العلمية

    لتعرف ما لها وما عليها من حقوق لله ولعباده.

    استضافة مسلمات غربيات يتكلمن عن بطلان دعاوى تحرير المرأة , وما تدعيه الأمم الكافرة من حرية المرأة وسعادتها بسفورها وفسادها , بينما الحقيقة عكس ذلك.

    عدم الاقتصار على نساء البلد في التعليم بل لابد من استقطاب النساء العربيات , فالقضية واحده والدين واحد.

    أن يكون للمدرسة تأثير على الحي الذي هي فيه وأن لا يقتصر تأثيرها على المنتسبات إليها فقط , كأن يعمل درس لنساء الحي.

    لابد من الدعاية للجذابة للمدارس , فالمطاعم والمحلات التجارية الأخرى هدفها ليس كالمدرسة بل المدرسة أعظم وأجل وهدفها دعوة لكتاب الله وهي الأولى بالدعاية , فيُقترح أن يُعمل لها إعلان ويوزع على البيوت ومعه هدية لربات البيوت معنونه بـ (هدية من أخواتك من مدرسة ..).

    التشديد والضبط في الخروج والدخول وعدم التساهل (من المدرسة وإليها)

    إعداد برنامج متكامل عن فكرة معينة تُدرس جيداً من ناحية تطبيقها وكيفيتها .

    ضرورة وجود (رياض الأطفال و المواصلات).

    أن تضع الإدارة برنامج عملي لإعداد داعيات المستقبل , لأن السبب دائماً هو عدم وجود ( قيادات).

    ويمكن تطبيق ذلك بإعداد:

    - دورات شرعية (أسس وقواعد لكل علم )

    - دورات تربوية ( لفهم رسالة هذا الدين,مساعدة الناس في التغلب على سلوكهم )

    - دورات دعوية (بمعرفة مستجدات الساحة وما يجب أن تلحقه بمناهجنا واقتراحات جديدة مساعدة)

    ويجب أن يكون كل ذلك ضمن جدول محدد , وتحدد كل إدارة احتياجاتها.

    الرسالة الثانية / لـ المدرسات

    على المعلمة تنمية قدراتها لتعرف جوانب التأثير لجذب الطالبات إليها فينبغي:

    أن تكون المدرسة قدوة في نفسها بين الطالبات.

    أن تتحبب إلى الدارسات أثناء الدرس , فتشعر الطالبة أن التي أمامها ليست فقط ( مُلقية للدرس بدون مشاعر ) بل لتشعر بأنها ( أخت ).

    اصطفاء من تتوسم فيهن الخير والصلاح, والتواصل معهن داخل المدرسة وأيضاً خارجها .لا تكتفي المعلمة بالمنهج ولا تظن أن الواجب عليها انتهـى بانتهاء حصتها ومنهجها , بل عليها أن تلقي كلمة طيبة عن الإسلام وخطة اليهود في تدميره وعن مآسي أخواننا المسلمين , أن توجههن إلى مكارم الأخلاق في كل مكان , أن تكثر من القصص لتمحي قصص زائفة وأبطال خائبين ظلّت وسائل الإعلام تغذي عقول بناتنا وأولادنا حتى ونسائنا الكبيرات بها.

    تبين الغرض من التعليم وهو ليس مجرد حشو معلومات بل هو تربيه مع تعليم.

    إعداد نشاط في المدرسة يجمع البنات فيهن الخير ويعملن صحيفة تناسب البنات في المدرسة , يقمن فيها بتعليق النشرات وتلخيص الكتيبات وتفريغ الأشرطة.

    الاهتمام بالإذاعة ولو 3 دقائق تكون عبارة عن (فتوى متفق عليها, فائدة) وفي ذلك تدريب على التحدث والإلقاء.

    التنسيق مع مكاتب الدعوة لمشاركة المشائخ معهن في دعوة وتقويم الطالبات.

    ضرورة وجود مصلى للصلاة جماعة وعمل الدروس فيه.

    أن يكون دور المعلمة خارج المدرسة كما هو بالداخل فلو رأت منظر مشين عند خروجها فلا تتردد في الاتصال بالهيئة.

    أن تُعد بطاقات دعوية سهلة مبسطه كـ 50 بطاقة مثلاً تُمرر على الطالبات فيها توجيه غير مباشر.

    أن يُدار شريط في سيارة نقل الطالبات لتسمعه الطالبات, يكون مناسب ولطيف حتى يخفف من التعب والجهد.

    أن يكون للمعلمة أيضاً دور مع أخواتها المعلمات فيكون هناك تعاون معهن في (حصة فراغ مثلاً) فتوزع أشرطة وكتيبات .. ويكون هناك مجال للنقاش معهن ودعوتهن بطريقة غير مباشرة .

    الرسالة الثالثة / المراكز الصيفية

    من المعلوم أن الصيف يتسع فيه وقت الفراغ, ولذلك كان من أهم ورش العمل التي تُنتج امرأة مسلمة واعية.

    ولابد للمسلمة أن تحث الخطى ولا تدع من لا تخاف الله هي السابقة إلى قلوب وعقول نسائنا ... لذلك كانت أهمية المراكز الصيفية لأنها تخاطب شريحة كبيرة متنوعة .

    ولأن رسالة المراكز الصيفية رسالة نبيلة تهتم بالدين أولاً وآخراً فلابد من وجود أنصار له في كل مكان وبكل التخصصات.

    ومن أجمل ما ينتج عن المراكز هو اكتشاف المواهب الرائعة لدى بنياتنا من (شعر ورسم وخط وغيره ) وتساهم في المشاركات الإعلامية في المجتمع.

    - فعلى المربيات أن يتنبهن لوجود متميزات عندهن ولكن ينقصهن التوجيه والإرشاد فلابد من توجيه دروس خاصة لهن.

    - من المهم إيجاد برامج خاصة للجد من الملتحقات, وتكلف المربيات بتفقدهن ونصحهن لاحتوائهن ثم تكوين شخصيات مؤهلة.

    - من المحفزات إقامة النشاطات والجوائز والدورات

    - وأيضاً من الجميل المهم استضافة داعيات لإلقاء الدروس.

    - ويبقى المكان مهماً , فمهما كانت الفقرات والأفكار رائعـة ولكنها بدون مكان وجو مناسب يريح النفس ويطمئنها فلن نجني الثمار المرجوّة

    لذا لابد من الحرص على إقامة هذه المراكز في مكان واسع بمرفقات طيبة مريحة , فالنفس لها تطلعات.

    الرسالة الرابعة / للأم في تعاملها مع بنتها

    من أهم أسباب الضياع الذي تعيشه أغلب الفتيات هو ابتعاد الأم عنها وضعف دورها التربوي , وقد لا يشيع هذا الفراغ والمشكلات إلا في المجتمعات المنحرفة.

    من المهم من المهم أن تعيش الأم مع بناتها وتكون قريبة منهن , فمن المعلوم أن الفراغ العاطفي يزداد في البيت الذي تتوفر فيه (خادمة) فتكون البنت ( متفرغة تماماً ) فهي تنهي واجباتها الدراسية وباقي الوقت تبقى دون عمل شيء يفيد , تبقى في فراغ قاتل قد يكون هو سبب دمارها.

    فأيتها الأم ..

    كوني صديقة لابنتك :

    - استمعي لها ولو كان كلاماً فارغاً لا معنى له , فلو تركتيها أنتي فهناك ذئاب تتلون بألوان لطيفه أليفة تستمع إليها وتُلبس كلامها رداء الأهمية .. فتشعر البنت بأهميتها هي وتنساق ورائهم فتنبهي يا رعاكِ الله.

    - تابعي ابنتك في قراءاتها وأفكارها وكتاباتها ولا نقصد التجسس والتشكيك , فرق بين الاهتمام والحرص وبين الشك ... فانتبهي لهذه الشعرة.

    - اشرحي لها أفكار التغريبيين وخطرها .

    - علقي قلب ابنتك بحب الله ونبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكتابه (فمن أحبت الله استغنت عن حب غيره).

    - أسمعيها قصص الصالحين والصالحات.

    - اغرسي فيها مراقبة الله لها , واحضري معها الدروس والمحاضرات المؤثرة, واهتمي بصديقاتها.

    - اعتني بالقراءة في الكتب التربوية كما عنايتك بقراءة كتب الطبخ والتجميل .

    - استثمري اللقاءات العائلية بطرح الآراء والأفكار مع الأمهات حول بناتكن وكيف تتقي البنت بنفسها وبهمها وفكرها.

    - احرصي على الاستفادة من تجارب الآخرين لتكتسبي الخبرة.

    الرسالة الخامسة / إلى الأب

    ~ الرُبـَّـــــان ~

    أهم ما يجب أن يكون عليه (حزم في لين ولين في غير ضعف) .

    هو المسئول والمحاسب عمّن تحت يده .

    فصلاح المرأة متوقف على من يعولها في الغالب.

    على الأب تجاه ابنته أن:

    يحترم رأيها وذوقها وأن لا يقسو عليها دون داعي.

    الحذر من تبيين تفضيل الأولاد على البنات.

    الحذر من الصراخ على الأم وحل المشكلات معها أثناء وجودها.

    جميل لو استشارها في بعض أموره.

    اصطحابها لشراء شريط نافع أو كتاب .. ثم التعليق عليه.

    مناقشة بعض المواضيع أثناء تناول الطعام , فهذا الوقت ( كنز ) لا بد من استثماره , فقلما تجتمع العائلة كما تجتمع على الطعام .

    الحرص على تفقد الأبناء جميعاً قبل النوم .

    الرسالة السادسة / الأنشطة العامة في الأحياء

    * نشاطات تهتم بالمرأة من المسجد يقوم عليها الإمام وتهتم بها وبتفعيلها النساء الصالحات في الحي.

    * إنشاء ( دارية ) بين النساء للقاء الأسبوعي ويتضمن ( تعارف , درس متنوع , استضافة داعيات من الخارج ( خارج الحي ).

    * يتطور النشاط لتخرج عدة عائلات مع بعضها في نزهة ويكون برنامجه واضح شامل لجميع الفئات (رجال, نساء, شباب, أطفال).

    * ولو احتسب الإمام الأجر واشترى الجديد من الأشرطة ووزعها على بيوت الحي فجزاه الله خير وهذا شيء متوقع من مثله , ولا بأس لو قام به غيره.

    * الاهتمام بالنشاط النسائي الذي يركز على النساء الغير متعلمات, فتنظم لهن دورات في كيفية التعامل مع الأطفال وتعويدهن على سماع إذاعة القرآن الكريم, وتحذيرهن من الخادمات. ولا بد أن تتذكر كل واحده منهن أن دور الأم لا يقل عن دور المعلمة بل هو أعظم.

    * الحرص على نشاط الأطفال الذي يحوي (حفظ القرآن , الأذكار , تعليمهم أركان الإسلام , نواقضه, قصص الصالحين والصالحات , تعويدهم على الصلاة ومتابعتهم في ذلك) سواء كانوا أولاداً أو بيات أو نساء وبذلك يتم ربطهن بالبيت.

    * تشجيع دور النشر لإنتاج قصص خاصة للأطفال الخالية من المحاذير الشرعية.

    * يُربى الأطفال على مقاطعة أماكن اللعب المخالفة للدين.

    * على كل أخت مثقفة أو كانت ذات تخصص معين كالطب مثلاً أن تحتسب الأجر وتتابع أخواتها وجاراتها وتتلمس احتياجاتهن التي تتناسب مع تخصصها , فالطبيبة لا تتردد في جواب جارتها عن حالة معينه ولا تتأخر في علاجها وهي في بيتها , وتعلمها أيضاً ما يلزم.

    الرسالة السابعة / مقترحات عامة:

    إقامة درس أسبوعي أو شهري في كل منطقة خاص بالمرأة ويعمل له إعلان بشكل جميل جذّاب.

    يخصص بعض المشائخ في الإجابة عن أسئلة المرأة والتفكير في حلول لمشاكلها بشكل جاد صادق.

    على الدعاة وطلبة العلم التعاون مع مكاتب الدعوة والإرشاد بالذهاب إلى أماكن البنات ولا ينتظرون أن يحضرن هنّ إلى المساجد لحضور الدروس, بل يذهبون إلى ( مدرستها , كليتها , جامعتها ) ويحرصون على توزيع الأشرطة النافعة الهادفة.

    خطباء المساجد يعوّل عليهم كثيراً, فينبغي أن يخصص لهم خطب تهم المرأة تعالج مشاكلها وقضاياها .. ويراعى نشر مثل هذه الخطب عن طريق الانترنت والأشرطة حتى تصل لكل يد امرأة.

    إقامة ملتقى سنوي يجمع الداعيات والعاملات في حقل الدعوة إلى الله للتشاور وإيجاد الحلول والمقترحات.

    على المرأة الداعية الواعية أن تستغل التجمعات النسائية فتحرص على الاستفادة من الطاقات الكامنة وتجديد الدماء كلما توفر ذلك.

    إيجاد مُصلّيات وأماكن للوضوء في السوق ومثله.

    دعم الجمعيات النسائية الخيرية وعدم استكثار الخير فيها.

    السعي لتوحيد كلمة أهل العلم وفتاواهم لإغلاق الباب أمام المنافقين.

    تشجيع المواقع النسائية المتميزة على الانترنت.

    مع انتشار المشاغل النسائية على الداعية أن تحرص على مواكبة هذه الموجة ولكن ليس مسايرة لها بل لإيجاد البديل النافع , فتحرص على إنشاء المشاغل التي لا تقوم بشيء ممَا حرّم الله بل تحاربه وتوفر البديل المباح.

    إعادة النظر فيما يكتب للمرأة , وطرحه من جديد بأسلوب أخاذ مناسب مفيد.

    كشف حقيقة الغرب ودماره وفساده بالحقائق.

    لا بد من أن ننظر بعين العناية والرفق بالأخوات اللاتي غيبتهن السجون وأسوار مستشفيات الأمل , فلابد من زيارتهن وتشجيعهن على بناء مستقبل مشرق كله خير ورضا للرحمن.

    يجب التنبه لأمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالمرأة نصف المجتمع وتربي النصف الآخر فهي الأمل فعليها أن تراعي ذلك في كل مكان كالأسواق مثلاً.

    وأبدعي أنتِ أختي القارئة باقتراحكِ .... وكوني داعيـة إلى الله.​
     
    #1
  2. amani

    • مشرفة أقسام الأسرة الجزائرية
    amani
    غير متصل
    عضو منذ: ‏7 سبتمبر 2010
    عدد المشاركات: 4,326
    عدد المعجبين: 120
    الوظيفة: طالبة
    مكان الإقامة: الهامل
    الحمد لله انشاء الله ان اكون من الفتايات التقيات
    بارك الله فيك موضوع ممتازة كله مجدي
     
    #2
  3. M.Houssam

    • { صل على الحبيب المصطفى }
    M.Houssam
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 339
    عدد المعجبين: 65
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: طالب
    مكان الإقامة: الجزائر
    إن شاء الله أختي + وفيك بركة هذا من ذوقك......
     
    #3
  4. amani

    • مشرفة أقسام الأسرة الجزائرية
    amani
    غير متصل
    عضو منذ: ‏7 سبتمبر 2010
    عدد المشاركات: 4,326
    عدد المعجبين: 120
    الوظيفة: طالبة
    مكان الإقامة: الهامل
    شكرا لك موضوعاتك كلها ممتازة
     
    #4