أفسحوا المجال للفنانين

الموضوع في 'قلب الكرة العالمية' بواسطة yaka009, بتاريخ ‏11 جويلية 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. yaka009

    • :: عضو مميـز ::
    yaka009
    غير متصل
    عضو منذ: ‏5 جويلية 2010
    عدد المشاركات: 1,552
    عدد المعجبين: 76
    الوظيفة: طالب 3ثانوي
    مكان الإقامة: بوسعادة
    أفسحوا المجال للفنانين


    سيخيم ظل فنان كرة القدم يوهان كرويف على النهائي التاسع عشر لكأس العالم FIFA، إذ سيقابل لاعبو المنتخب الهولندي الذين يحملون إرث عرّاب "كرة القدم الشاملة" سبعة لاعبين أسبان يلعبون في نادي برشلونة، وهو الفريق الذي تشبع برسالة فلاك (النحيل باللغة الكتالونية) واستوعب فحواها أحسن استيعاب.
    وهذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها فريقان لم يسبق لأي منهما الفوز بالكأس الغالية، وذلك منذ أن تقابلت الأرجنتين وهولندا سنة 1978.
    وكان المنتخب البرتقالي قد قدّم مسيرة ميزها الكمال، حيث أنه لم يقترف أي خطأ سواء خلال رحلة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2010 (حصد ثمانية انتصارات خلال ثماني مباريات)، أو في مبارياته في جنوب أفريقيا (حقق ستة انتصارات). ولعل الإنتصار في النهائي الثالث الذي يخوضه في تاريخه سيمكنه من معادلة الإنجاز غير المسبوق الذي حققته البرازيل سنة 1970، علماً بأنه كان المنتخب الوحيد الذي قدّم مشوار ناجح بتلك الصورة.
    أما المنتخب الأسباني، حامل لقب كأس أمم أوروبا، فسيعتمد على جيل استثنائي من اللاعبين ليكتب اسمه أخيراً بأحرف من ذهب في سجل أم البطولات. وفي حال توفقه في مهمته، سيكون المنتخب الأحمر قد عادل إنجاز ألمانيا، التي تعد الدولة الوحيدة التي حملت الكأس الغالية بعد سنتين من الظفر بكأس أمم أوروبا.
    المبارياتأوروجواي 2-3 ألمانيا
    هولندا–أسبانيا، الأحد 11 يوليو/تموز، جوهانسبرج (ملعب سوكر سيتي)، 20:30
    المباراة
    هولندا – أسبانيا
    ستشكل الموقعة الحاسمة بين المنتخبين الهولندي والأسباني مواجهة حقيقية بين "كرة القدم الشاملة" و"كرة القدم الممتعة". وقد يكون نهائي كأس العالم FIFA 2010 نقطة تحول في تاريخ المنافسات وبداية عهد جديد فيها. وإذا كنا نتحدث عن الفن والجمال في كرة القدم، فلن يكون من الغريب أن نلاحظ ما تمر به الساحرة المستديرة أيضاً من مراحل مختلفة وفترات يطبعها التغيير. فقد يؤرخ هذا الموعد في القارة السمراء، بشكل رسمي، لنهاية مرحلة بلغت خلالها الواقعية مداها، لتفسح المجال للتعبير الفني الحر. فويسلي شنايدر وآريين روبن هم الورثة الحقيقيون للاعبي "المنتخب البرتقالي الآلي" الذي ساد سنوات السبعينيات من القرن الماضي. غير أنهم يتمتعون أيضاً بقدر بسيط من الجنون يمكنهم من أخذ المبادرات الأكثر جرأة كتلك التي تهتزّ لها جنبات الملاعب. أما الأسباني تشابي، صاحب المئة تمريرة في كل مباراة، فقد أصبح عداداً حقيقياً بفضل انتظام ودقة تمريراته. بل إن كل ما يمكنه أن يشكو منه هو كثرة الخيارات المتاحة له من أجل توزيع كراته للاعبين زئبقيين مثل أندريس إنييستا ودافيد فيا وبيدرو. وما عسانا نقول عن كرم كارليس بويول الذي وقف سداً منيعاً أمام المنتخب الألماني، أو عن عطش مارك فان بومل للفوز، وهو الذي يبذل قصارى جهده ليخلص روبن فان بيرسي، ويقوم بأمور أخرى. كما يملك هذان المنتخبان ما يلزم من طاقة وقوة لخوض نهائي مثير في كأس العالم. وإن تمكنا من نسيان أهمية اللقاء وما يعنيه أن يلعبا بارتياح، فإن متعة المشاهدة ستكون مضمونة بكل تأكيد.
    لاعبون تحت الضوء
    ويسلي شنايدر (هولندا) – دافيد فيا (أسبانيا)
    باستثناء دييجو فورلان وميروسلاف كلوزه، غطى هذان الرجلان على بريق جميع نجوم كرة القدم العالمية. فقد أفل نجم ليونيل ميسي وواين روني وكريستيانو رونالدو وتييري هنري وألبيرتو جيلاردينو أمام تألقهما اللافت طيلة أطوار المونديال الأفريقي. وربما تتوقف نتيجة النهائي المرتقب على تسديدة من قدم أو من رأسية أحد هذين اللاعبين. بالإضافة إلى ذلك، حتى وإن كان النصر الجماعي أهم بالنسبة للرجلين، إلا أن الهولندي والأسباني سيتنافسان على جائزتين راقيتين على المستوى الفردي. فهما يتصدران حالياً قائمة أفضل الهدافين بخمسة أهداف لكل منهما إلى جانب دييجو فورلان وتوماس مولر. وإن استطاع أحدهما هز الشباك، فسيكون بإمكانه أن يمنح بلده اللقب وينال حذاء adidas الذهبي وربما كرة adidas الذهبية أيضاً، والتي تمنح لأفضل لاعب في البطولة.
    ماذا قالوا
    "أحب كرة القدم الجميلة، لكني أحب أيضاً أن أفوز. لقد قضيت إلى اليوم عامين في قيادة هذا المنتخب ولطالما قلت وكررت على مسامع لاعبي أننا أصحاب رسالة، وأن أفضل وسيلة لإنجازها هي الإيمان بقدراتنا،" مدرب المنتخب الهولندي بيرت فان مارفيك.


     
    #1
  2. جاري تحميل الصفحة...